الناس على مستوى العالم أجمع، لديهم أمنية مُشتَركة واحدة. إنهم جميعاً يبحثون عن السعادة. وليس هناك مفهوم موحَّد عن السعادة، فكل شخص بمفرده لديه منظور فردي
اليوم تبتهج كل الملائكة وتفرح كل القوات السمائية لأجل خلاص كل الجنس البشرى. فإن كان هناك فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب،
وكما فعلتُ بخزانة ملابسي... هكذا سأفعل بخزانة مشاعري...
هناك دائمًا شخص يعرف كم نحن مميّزين عندما يكون لدينا قلب كبير...
أن يحصل المرء على المديح أو يسمع كلمات الإطراء فهذا يعزِّز "الأنا" ويزيد من نسبة الغرور لديه. لكن عندما يُقْذَفُ الشخص بكلماتٍ بذيئة وافتراءاتٍ قاسية ولا مبالية، فهنا المشكلة.
هذا ما أريد قوله لأولادي وتحديداً بناتي... كونوا ممتنّين... هذا ما سيجعلكم في الطليعة... عندما يطالعكم الحظ السيِّء...
تعتبر النّصيحة الشّائعة في "تعلم أن تقول لا" مفيدة... ولكن لا تتمتّع بقوّة كبيرة ما لم تكن مدعومة بفهم عميق لحقيقة أنّنا مسؤولون عن أنفسنا أولاً
ما هي الحقيقة؟؟ لكنّه لم ينتظر جوابًا... هل بإمكاننا أبدًا أن نغلق أبواب الماضي؟؟
لماذا نترك قيادة قطار ذكرياتنا إلى مجهول يقودنا إلى حيث لا نشاء؟ قطار ذكرياتنا يجعلنا نتلذذ بالشفقة على النفس ونغرق في حسرات الماضي، ربما كانت الظروف أو الحالة النفسية أو غيرهم؟