يتحدث الشيخ د. وسيم يوسف عن قصة حقيقية لشاب ذهب للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية فحدث معه ما غيّر قناعاته وأفكاره عن الدين والإسلام الحق في مقدمة رائعة جداً ...
لنتخيّل كيف أنّ من يسعون إلى السّلام.. فجأة يصبحون ضحيّة للحروب... من يهتمّ بالشّرّ؟؟ إنّ جميع القوانين الأخلاقيّة في عالمنا تهتمّ بكلّ ما يتعلّق بالإنسانيّة كلّها..
يومًا ما... ستنظرين خلفكِ... وتبتسمين... لأنّك لست مقيّدةً هناك الآن...
من كانت مقتنياته أغلى ما فيه... صار هو أرخص ما فيها... النفس الطامعة لا تشعر بالإكتفاء مهما اقتنت ولا تشعر بالرضا مهما حقق بل تظل
اليوم... أشعر بأنّني محبطة العزيمة... أشعر بأنّني عالقة في صراع لا حلّ له، كيف اتحكم بافكاري؟
لأنّك تؤمنين بقوّتك... فحيثما أخذتك الحياة... لا تشكّي بقدراتك
وقفت سيدة متنعمة في شرفة بيتها التي تطل على حديقة فيها ما تشتهي النفس من الفاكهة اللذيدة والورود الجميلة بألوانها البديعة ورائحتها الخلابة...
في الزّواج يعيش الأشخاص مع بعضهم لفترة طويلة... أحيانًا، يفقدون هويّتهم.. كيف نتجنّب الرّوتين القاتل للعلاقة؟!؟! وكيف نعمل على ترميم الزّواج وتجنّب الوصول إلى الطّلاق؟!؟!
إن كنت عبد تٌرى عبوديتك لمن؟ هناك عبادة تحرر... وحرية تستعبد، من ترك عبودية الخالق استعبدته المخلوقات، هذه حقيقة، فالله خلقنا أحرار وتكمن حريتنا في معرفتنا بمعناها والتحرر من قيود العبودية.