الكل يمتلك منه أربعة وعشرون ساعة يومياً... وكم يأخذ منها لصوص العمر؟. إن الوقت هو المادة الخام الذي يتكون منه العمر، وهو المورد الهام والوحيد
عندما أضع قناع التّنفّس أوّلًا... هذا يعني أنّه عليّ أنا أن أدرك جيّدًا الحاجة الّتي عليّ أن أملأها في نفسي... ومن ثمّ أستطيع أن أمنحها للآخرين...
في أعمق أعماقي أنا عطشانة!!!
العالم يعطيني خلا...
لست أبحث عن عقيدة، لست متدينة أبحث عن دين، لست أنتظر قانون أخلاقي،
احتياجي أعمق...... أبحث عن ارتواء!
هل يوجد هكذا أمل؟؟
الشّيء الوحيد الثّابت في الحياة، هو التّغيير المستمرّ... لذلك، كوني ثابتة الخطوات في تحقيق التّغيير الذي تريدين رؤيته في العالم.
عندما أُطعَنُ بعمق... أو تأتي الخيانة... من أحدٍ ما – ربما من الزوج غير المخلص مراراً وتكراراً، أو من أحد الأقارب المتعسِّفين، أو من أبٍ حرمني من طفولتي.
تقوم أسس التّعامل مع الغير على بنود متعارف عليها بين الجميع... كذلك أسس التّواصل مع الآخرين من حولنا، وأكثر هذه الأسس تأتي من التّربية المنزليّة... من الخبرات في الحياة... ومن الدّروس الّتي نتعلّمها من كلّ تجربة نواجهها في يوميّاتنا...
تخطف بسمتي... قبلةً... لقلب ظمآنِ
تجنّبي استخدام الأدوية المصنّعة... واستبدليها بأدوية طبيعيّة... أتعانين من مرض أو ألم؟؟ أتكرهين تناول الأدوية المصنّعة؟؟
...إن لم تأخذي خطوةً نحو الأمام، فإنكِ ستبقين مكانكِ على الدوام. إذا أردتِ البدء بحياةٍ مُثمرة وناجحة، بعيداً عن الهموم والقَلَق، إليكِ هذه المعادلة البسيطة