...بحق لقد صنعتن التاريخ تكريماً للسيدات اللواتي لعبْنَ دوراً هاماً في الحياة الإجتماعيَّة والسياسيَّة والإقتصاديَّة إليكم تذكير ببعضهن...
الحبُّ ليس روايةً يا حلوتي بِخِتامِها يتزوَّجُ الأبطالُ.... وقال جبران خليل جبران عن المودة.....
أَعَزُّ مِنَ الهوى وُدٌّ صحيحٌ وأبقى منه في الزمنِ الشديدِ
فالكذب في الدّرجة الأولى هو سلوك متعلّم، ولكنه قابل للتّغيير عن طريق الإنتباه لما نقول أو نفعل... لأنّ أطفالنا كلّما تكيّفوا مع سماع الأكاذيب، زاد اعتقادهم أنّها جزء طبيعيّ من السّلوك، والعكس صحيح...
وكما فعلتُ بخزانة ملابسي... هكذا سأفعل بخزانة مشاعري...
كثيرًا ما نتحدّث عن الماضي... نتذكّر أمورًا حدثت... ذكريات تمرّ في ذهننا.. نتناول أحاديثها في ما بيننا...
هل سبق لك وشهدت هكذا حديث؟!؟! ماذا نفع الذّكريات؟!؟! ما الهدف من استعادتها والتّكلّم عنها؟!؟!
ربّة المنزل.. لا تتوقّف عن الحركة أبدًا.. ولا تجني ثمار تعبها في آخر الشّهر.. بل يغدو ،أفراد الأسرة دائموا التّذمّر من كلّ شيء... إنّه من المضحك أنّ ربة المنزل لا تتلقّى، أجرًا لعملها على مدار السّاعة وفي كافّة أيّام الأسبوع... أليس كذلك؟!؟!
كيف يدوم ويزدهر مع الأيّام؟.. هل كان من الأفضل أن أتزوّج عن تكافوء فقط... دون حب؟!
وجدت نفسي أن في معظم الأحيان كنت أقوم في ما يجب عليّ القيام به... دون أن أكون مقتنعًا، فلا أقوم به بإرادة تامّة، إنّما بشعوري مجبرًا على ذلك.
هل تلقّيت يومًا هديّة... واكتشفت في ما بعد... بأنّها لا تحمل من قيمتها إلّا رياء؟