#حياتنا أصبحت مصطنعة، خالية من الألوان و#النّكهات.. باتت خالية من الشّعور ب#الفرح لنجاح الغير.. خالية من #المحبّة_الحقيقيّة.. الغير مشروطة بمال أو نجاح، بسعادة أو حزن...
تستيقظ في الرّابعة فجرًا، تستحمّ وتغسل ثيابها، ثمّ تشرب الشّاي وتتلو صلواتها، إمّا في المنزل أو في مكان للعبادة، بعدها تمضي ساعة كاملة في تمارينها الرّياضيّة...
الكل يمتلك منه أربعة وعشرون ساعة يومياً... وكم يأخذ منها لصوص العمر؟. إن الوقت هو المادة الخام الذي يتكون منه العمر، وهو المورد الهام والوحيد
الأمر الّذي ننتبه له جيّدًا... ينمو ويتقدّم... عندما نفحص أمرًا ما في البيت أو العمل.. يمكننا أن نتوقّع كيف سينتهي، نهاية جيّدة أم لا... وندرك حينها إن كان كما توقّعنا أو أملنا أن يكون... من يقوم بتفحّص أهمّ مشروع في حياتك؟!؟! أنت!!!
ما أجمل أن نستقبل بداية هذا العام بالشكر لله، و ننطلق بروح جديد، روح التفاؤل والتجديد، روح العزيمة والإصرار والحب. عام جديد، وأيام فرحة تهل علينا، عام يمنحنا
منذ مدةٍ قصيرة، كُنتُ أتناول العشاء مع صديقتي ندى، عندما أخبرتني هذه القصة التي حدثت مع أحد أبنائها الثلاثة.
لقد خلقنا الله احرار مُخيرين فيما نفعل واعطانا ارادة وقوة كي نغلب الشر والشيطان وليس العكس! جميعنا نخاف على أولادنا،
يؤكِّد العلماء بأنَّ العطاء يمنحنا شعوراً إيجابياً ينعكس على تركيبنا البيولوجي، إذ يعمل على تنشيط مناطق في الدماغ ترتبط بالشعور بالمتعة، ...
المثالية ستمنعك من حبّ الآخرين... وستجعلك ترى أخطاءهم وعيوبهم فقط... دون رؤية حسناتهم...