تدعى تانڤي بارمن... قررت تغيير الواقع - إحتفلتْ بأكثر من ثلاثين عيد ميلاد لاطفال مَنسيّين...
لقد تعلّمنا هذا من فترة الإنهيار الإقتصاديّ... والآن في فترة الحجر المنزليّ بسبب فيروس كورونا... أدركنا أنّه من المحتمل أن نخسر مدخولنا في أيّة لحظة...
لقبول الله في حياتنا... لا يهمّ من نكون... من أيّ بلد نحن... إلى أيّ مجموعة ننتمي... أيّ لغة نتكلّم أو أيّة ديانة نعتنق...
ما هي أهم #صفات #شريك_الحياة المستقبلي؟!؟! ماذا تودّين أن يحمل من #خصال_حميدة.. أو #قيم من المفضّل أن يمتلكها شخص من أجل #بناء_علاقة صحيّة؟!؟!
كنا نختلف ولكننا نجيد فن الإختلاف، فعتابنا حب، وإختلافنا ثراء، فكيف نعيد هذه المشاعر من جديد؟
تقول إحدى الأمهات: "يعلمُ أولادُنا أنّه عندما تتصلُ Mrs Cornelia بهم، عليهم أن يكونوا جاهزين أمامَ الپيانو مع كتبِهم وأقلامِهم... وهم يُثَبِّتون الكاميرا كيما تتمكنَ المعلمةُ من متابعتِهم سمعيًّا وبصريًّا لتسجيلِ ملاحظاتِها..."
كثير من الناس يعيشون فقط.... بلا هدف.... قد لا يتصورون أنهم قادرون على فعل شيء مفيد أو ذا قيمة. ظروفنا الحياتية أحيانا، أو عدم قدرتنا على أن نكون أحرارا، أو ما نسمع من تعاليق سلبية ممن حولنا يمكن أن يشل فينا القدرة على الانتاج.
لهم دواؤهم... ولك أنت اختيار دوائك!! النّضج. كثيرون قالوا: "وداوِهِم بالّتي كانت هي الدّاء"... وعندما كنت أتبع هذه النّصيحة... لم أكن أشعر بالرّاحة في داخلي... بل على العكس...
الشّيء الوحيد الثّابت في الحياة، هو التّغيير المستمرّ... لذلك، كوني ثابتة الخطوات في تحقيق التّغيير الذي تريدين رؤيته في العالم.