الكل يمتلك منه أربعة وعشرون ساعة يومياً... وكم يأخذ منها لصوص العمر؟. إن الوقت هو المادة الخام الذي يتكون منه العمر، وهو المورد الهام والوحيد
مساعدة الآخرين هي وسيلة رائعة لبثّ روح الفرح في قلوب من حولك... هي طريق الوصول للمعنى الحقيقي للحياة. وفي الحقيقة...
هل سمعتِ يوماً بأشخاص يتباهون حول قيامهم بقليل من الخداع للوصول إلى صفقات مربحة؟ للأسف أصبح هذا عند الكثيرين أسلوب حياة... هل أصبح الكذب شطارة وذكاء... والصّدق ضعف وبلاهة؟!!!
هل فكّرتِ يومًا بأنكِ لستِ مجرَّد رقم ، بل أنتِ محبوبة وغالية للأبد؟
أنت هنا وإن لم نراك بأعيننا، نشتاق إليك ولو عصينا، قريب منا وإن بَعدنا، ترحم وتغفر مهما فعلنا، لذا فلا تجد أنفسنا الراحة والأمان إلا بقربك.
إستلمت بطاقة معايدة مكتوب عليها "المجد للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ." لماذا؟
لقد ظلموني بلا سبب ، لذا... فهم بلا عذر... كيف أسامحهم؟!
عدَّة جولات من الحجر الصحي في المنزل، مما جعلني أشعر بالإمتنان من أجل مُتَعِ الحياة البسيطة ....
ربّة المنزل.. لا تتوقّف عن الحركة أبدًا.. ولا تجني ثمار تعبها في آخر الشّهر.. بل يغدو أفراد الأسرة دائموا التّذمّر من كلّ شيء... إنّه من المضحك أنّ ربة المنزل لا تتلقّى أجرًا لعملها على مدار السّاعة وفي كافّة أيّام الأسبوع... أليس كذلك؟!؟!