لكن أن نحبَّ شخصاً ونعطي الكثير في سبيل حبِّه، من دون أن يبادلنا الشعور ذاته، فهذا ليس "حباً".
إذا كنّا كلّنا نتصرّف بحسب معتقداتنا... فكيف لشخص أن يتّخذ قرارًا معاكسًا لمعتقداته وقناعاته؟!
في بداية الموسم الدراسي يعاني أغلب الأمهات ولا سيما حديثات العهد بالأمومة من مشكلة التعامل مع فقدان شهية الأطفال...
الوقت هو كنزنا الثّمين... إنّما هو وقت محدود... أثمن هديّة يمكنك تقديمها لمن نحبّين هي وقتك معهم... وأفضل ما تقدّمينه لله هي حياتك، حين تعيشين حياة ترضيه...
أدرك أنّني أخطأت... و ضميري يؤنّبني... إن لم أجد طريقة لهذا الوضع... فسأبقى في حالة عدم الإستقرار العاطفيّ...
كيف يمكنني أن أختار الخير وأنبذ الشّرّ؟!
"وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم أنا تحبون انتم أيضا بعضكم بعضا"
لا شك أنه ما من أحد يحب أن يفكِّر بموته، لكنَّ الموت قبل الأوان – لأمهات أصغر مني سناً وفي سن الصبا – جعلني حقيقةً آخذ الأمر بعين الإعتبار وأفكرُ في "موتي".
المُبتسمون يتصرّفون بمنتهى البساطة... وهذا يزيدهم جاذبيّة ويجعلهم جديرين بالمحبّة...
تعتبر الرائحة الكريهة التي تخرج من الفم من أكثر الأشياء التي تخجلنا وتعلن لنا إنذار الخطر، فكيف نعتني بالفم؟ من أول الأمور التي يجب التأكد منها