...جوهر هذا البحث يزيد من سعادتنا، ويمنحنا رؤية أفضل لإيجاد الجوانب الإيجابية في أنفسنا أيضاً... واضحٌ أنَّ رؤية الصفات الإيجابية في الآخرين هي
ما زلنا في زمن الكورونا... وما زال يواجه الأولاد إغلاقات عِدَّة مما يجعلهم يشعرون بالقلق والضجر وعدم الإستقرار وغيرها من المشاعر السلبية…
فحين نترك مخالب سوء الظن تنهش فينا، إنما نحمل سلاحاً يجعلنا نَسْبَح في الوهم، ونصنع في الخيال أمورا لا يراها أحد إلا نحن، ولا يدرك بوجودها إنسان إلا صانعها،
#حياتنا أصبحت مصطنعة، خالية من الألوان و#النّكهات.. باتت خالية من الشّعور ب#الفرح لنجاح الغير.. خالية من #المحبّة_الحقيقيّة.. الغير مشروطة بمال أو نجاح، بسعادة أو حزن...
كيف أدافع عن نفسي؟ أنا بخطر... إليك بعض الأفكار لعلها تكون مفيدة... ولا نتمنى أن تجدي نفسك بحاجة إليها فصلاتي أن يحفظك الله دوما...
قليلون من يتكلّمون عن "الشّرير"... آخرون لا يدركون بأنّه موجود فعلًا... ولكن... إن كنّا نؤمن بوجود الله، فعلينا أيضًا أن نؤمن بوجود "الشّرير" في هذا العالم...
في سياق التواصل: كيف تقولين أشياء بطريقة أفضل؟ هناك دائماً فترات زمنية لتعلّم أشياء جديدة ولتطوير مهاراتنا في التواصل...
إن العلاقة بيننا وبين مجتمعاتنا ما هي إلا صورة موسعة لعلاقتنا بأسرتنا وآبائنا... فليكن كل منا حجراً في بناء مجتمعه... فلنبدأ بأنفسنا.
يا صديقي لست أدري ما أنا، أو تدري أنت ما أنت هنا. أنت مثلي تائه في غربة، وجميع الناس أيضاً مثلنا.