إذا نحن جميعًا متساوون في الضعف والسقوط!
أنا بحاجة إلى شخص بلا خطيئة…شخص طاهر… بارّ… مختلف عنّا جميعًا... أحتاجه أن يكون في صفي... أن يتكلم عني... أن يشفع لأجلي…
في ظل الحرية والدعم والتشجيع الذي تمنحة دولة الإمارات لأبنائها المتميزين. لم تعد المرأة تطالب بالمساواة، بل ثابرت وآثرت أن تظهر تميزها الخاص وقدراتها،
لقد أطلقت على هذا اليوم عنوان: "الإستمتاع بمحبّة الأفراد من حولي". ليس للوقت دين عليّ من اليوم وصاعدًا. فأنا أستفيد منه بأفضل طريقة فلا يضيع، بل أستخدمه لصالحي لحياة أفضل.
هل تعيشين مع شخص يملك شعور الإستحقاق؟!؟! ماذا يمكنك أن تفعلي حيال ذلك؟!؟! كيف تضعين الخطوط الحمراء الّتي تحميك من ناحية وتجنّبك أذيّة الشّخص الآخر؟!؟!
أنت تعلمين بأنّ كلّ رياضيّ لديه مدرّب... والسّؤال... لِمَ لا يقوم المدرّب بالمنافسة ليربح هو نفسه؟؟ هذا هو الفرق بين امتلاك تقنيّة الأداء وامتلاك تقنيّة القيادة
نعم... لقد مرّ عيد الحبّ... ولم أتلقَّ وردة حمراء... ألا أجد المحبّة في قلبه؟!؟! يا لتعاستي... هل صحيح أنّه مكتوب لي ألّا أجد المحبّة؟!؟! ما هو الحبّ؟!؟! كيف أعرف أنّها محبّة صادقة؟!؟!
هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟
لعل الجمال المعنوي هو المقياس الحقيقي للجمال وهذا ما اثبتته لنا ملكة جمال ولاية أيوا "نيكول كيلي" المولودة بذراع واحدة
لا يُشبه أحداً في ولادته…وفي مكان ولادته… في تعاليمه وفي قِيَمِه… في أقواله وأفعاله… في محبته وفي تواضعه… حتى في موته لم يكن يُشبه أحداً…