إليك فكرة بسيطة... كيف تتجنّبين #تأثير الأخبار وما يحصل في العالم على فكرك ومشاعرك... نوعيّة ما تقرئين، إمّا #يحسّن_مزاجك أو #يحطّم_معنويّاتك...
ربما حين قرأنا العنوان تصور البعض أن المقال يتكلم عن الزوج والفرح، لكن ثمة ليلة ليست مثل باقي الليالي، وساعاتها ليست كباقي الساعات؛ إنها ليلة يعم فيها الفضل، ويشع منها الخير، وتفرح بها السماء.
كلُّ ما أريده هو تشجيعكِ على القيام بهذه المبادرة. حاولي أن لا تفكري بهذا كثيراً، وأن لا تبدأي بتحليلٍ تاريخي للعائلة، قبل أن توافقي على تنفيذها؛ فقط إفعليها؛ إنها ليست مجرَّد نظرية بعيدة عن الواقع، ولا اعلان ترويجي فحسب.
إستلمت بطاقة معايدة مكتوب عليها "المجد للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ." لماذا؟
هل سبق أن رأيت شخصًا يقول بأنّه مكتفٍ؟! أيوجد رقم معيّن يشير إلى الإكتفاء عند الوصول إليه؟!
قلت لها تغذيت على حبل سري ربط بيني وبينك حين كنت جنينا يا أمي، فقالت والآن أتغذى من نظرة ألقيها على ريحانة نبتت في جنتي وصارت كل دنيتي.
السعادة ولدت توأماً، فإن أردنا أن نسعد، فلنشارك أحد معنا في سعادتنا، لأن سعادتنا نستمدها من إنعكاس فرحة عين أسعدناها، نراها في عين بائسه نحن كنا سبب في زرع الأمل بها.
إلى من أذهب! الكل مشغول... أو في إحتياج... "جيت لك يا عبد المعين تعني لاقيتك يا عبد المعين عاوز تتعان"
منحازة للأنسانية... نحن نُحَيي شجاعتها وتمسُّكها بالأخلاق المِهَنِيَّة... ينطبق لقب "الصحافيَّة الشجاعة والأخلاقيَّة" على "زينة إرحيم"