بمناسبة عيد الأم العالمي... لك منا أحر التهاني... أنت من تعملين ليلا نهارا بدون تذمر... وتتحملين أقصى الظروف... سيدتي لا تنسي...
جميعنا نشعر بالرغبة في الفرح والسعادة، فنلهث وراءها محاولين أن نشبع نفوسنا، وربما في سبيل ذلك نقترف الخطايا... فهل أشبعَـتْ الخطية نفْسَ مقترفيها؟!
غالباً ما يتوقع الطرفان سعادة الزواج... وينتظر كل طرف من الآخر تحقيق أحلام وردية وهو ما يسبب حالة من الصدمة بعد مواجهة المشكلات الحقيقية للحياة،
قال أحد الفّنانين الأثرياء: المال أرقام والأرقام أبدًا لا تنتهي... لذلك إن كنت تحتاج المال لتكون سعيدًا، فبحثك عن السّعادة أبدًا لن ينتهي.
#خبر عاجل: أكّد أصدقاء #الضّحيّة #تعنيفها المستمر على يده، بسبب غيرته الدائمة، وقالوا إنّها كانت تسعى دائمًا لإنهاء #علاقتها به قبل وفاتها. أين هم الشّجعان في مجتمعنا...
لماذا أحزن عندما لا يبادلني الآخرون بتصرّفات تشبه طريقة تعاملي معهم؟!؟! لماذا أُفاجأ عندما #يخذلني الآخرون؟!؟! هل أصبح #ضحيّة عندما أساعدهم ولا أتلقّى شيئًا بالمقابل؟!؟!
قدوم الأعياد علينا هي فرصة للتواصل مع من شغلتنا عنهم دوامة الحياة، لقد أوصت كل الأديان بتلك المودة وهذا التواصل.
قولي له: أنت الله القدير... أنت الرّبّ الشّافي... أرسل شفاءك لأعماقي يا ربّ... ضمّد جراحي... حينما انتُهِكَت كرامتي
إن أخطأنا... نلنا العقاب... هل من الممكن أن نتجنّب دفع ثمن أخطائنا؟!؟! هل نحن نخطىء عن نيّة وقصد؟!؟! أم أنّنا لا ندرك ما نفعل؟!؟!