العبي على الأراجيح... واشعري مجدّدًا كما كنت تشعرين عندما كنت أصغر سنًّا...
هل فكّرتِ يومًا بأنكِ لستِ مجرَّد رقم ، بل أنتِ محبوبة وغالية للأبد؟
في كلّ ما يحدث الآن... وما نسمعه عبر نشرات الأخبار وما نراه يحصل لهذا الوطن... ألا يستحقّ هذا الوطن أن يُنقَذ؟!؟!
...لكن عاجلاً أم آجلاً يرفسنا الواقع... وفيما نحن ننجذب نحو الأرض، ندرك أنَّ تلك العاطفة والألعاب النارية بإمكانها أن تُشعِل الحب، لكنها لا تستطيع المحافظة عليه...
هناك أشياء في حياتنا لا يمكننا الحصول عليها حتّى وإن كنّا أثرياء؟ من الطّبيعي أن يكون لدينا عملاً كي نستطيع أن نؤمّن حياة كريمة لنا ولعائلتنا.
"أيام كثيرة مضت بكينا منها، ولما مضت بكينا عليها... " إنها حكمة ربما جميعنا سمعناها، وربما أيضا عشناها أو إختبرناها في حياتنا،
هل سبق أن رأيت شخصًا يقول بأنّه مكتفٍ؟! أيوجد رقم معيّن يشير إلى الإكتفاء عند الوصول إليه؟!
عندما نضع مقارنة بين طفل الأمس وبين أطفال اليوم نجد إختلافا كبيرا، فاليوم نجد أذهانا متفتحة، إنطلاق، وعدم خجل، وإصرار على الرأي...
إن سألت أي إنسان كيف يُقَيِم الأمور حوله أو يفكر بها، ستجده يستخدم العقل للتفكير، والقلب للتحليل والشعور للدليل.