مع كثرة المشغوليات والإزدياد في تحمل المسؤوليات، نجد أنفسنا في مآزق متعدِّدة
تمامًا.. ما تقدّمينه معنويًّا للآخرين.. يبعث في نفسك سعادة أكبر.. بل وسلامًا.. ثقة.. وراحة في الرّوح...
هو يراها أفضل وأنسب نساء الكون، هي تراه آدم الوحيد الّذي يناسبها في الدنيا... ثمّ... هل للحبّ تاريخ، تنتهي بعده صلاحيّته؟؟
تقوم أسس التّعامل مع الغير على بنود متعارف عليها بين الجميع... كذلك أسس التّواصل مع الآخرين من حولنا، وأكثر هذه الأسس تأتي من التّربية المنزليّة... من الخبرات في الحياة... ومن الدّروس الّتي نتعلّمها من كلّ تجربة نواجهها في يوميّاتنا...
"الأمس عبرة، واليوم خبرة، وغداً تصحيح خطوة"
وأخيرا أحداث مشجعة ومفرحة... كنا توقفنا لفترة عن كتابة أي مقال في هذا الباب "أحداث" لأننا كنا محبطين بما يحدث بالعالم والعالم العربي خاصة...
من الممكن أن تكون مجاملاتنا للآخرين عبارة عن أكاذيب! كذبة بيضاء أم سوداء، لربما الإثنتان هما متشابهتان أكثر مما نظن!
سئل رجل دينٍ ذات يوم "من هو الحكيم؟" فأجاب: "من يجد دائماً شيئاً ليتعلمه من الآخرين." فسألوه: "من هو القوي؟ "فأجاب: "الرجل القادر على السيطرة على نفسه."
تقول تشيرلي: "ما يهمُّني بالدّرجة الأولى، هو إستعادة كرامة كلّ سيّدة وحَمْلِها على الشّعور بأهمّيتها، وتذكيرها بأنّها ما زالت جميلة