الخوف هو تألم فى القلب ربما بسبب توقع مكروه يريعنا به الشيطان فى المستقبل " إنما ذلكم الشيطان يخوف اوليائه".ال عمران 175
ذكريات الماضي هذه، ساعدتني أن أضع الأمور في نصابها... فالأحداث التي تذكرتُها، كانت كل واحدة منها كفيلة بإنهاء حياتي، لكنني نجوْتُ بأعجوبة!...
وكأنّ الأمر صار سجنًا من اثنين، إمّا سجن الأجساد فيما تعيش الرّوح حرّيّتها بالخيال فقط.. أو سجن الرّوح فيما أجسادنا تتحرّك دون حياة... فكيف نحرّر كلاهما؟
أَعَليّ أن أفرحك بقولي بأنّني على ما يرام... وبذلك أكذب عليك؟
الحوار تبادل للمعرفة، والجدل تبادل للجهل... الحوار… آفاقه متشعبة... لأنه مع سرعة إيقاع الحياة، وكثرة المشاكل والمشاغل اليومية،
ربما حين قرأنا العنوان تصور البعض أن المقال يتكلم عن الزوج والفرح، لكن ثمة ليلة ليست مثل باقي الليالي، وساعاتها ليست كباقي الساعات؛ إنها ليلة يعم فيها الفضل، ويشع منها الخير، وتفرح بها السماء.
إن العيد من أجمل الأيام الذي نستقبلها ونستعد لها بفرحة، أنه يوم الجائزة التي يمنحنا الله اياها، إنه اليوم الذي فيه كل الناس تنتظر فرحة كبيرة، فكل عام وأنتم فرحانين.
لا يُشبه أحداً في ولادته…وفي مكان ولادته… في تعاليمه وفي قِيَمِه… في أقواله وأفعاله… في محبته وفي تواضعه… حتى في موته لم يكن يُشبه أحداً…
بعض الأشخاص المتديّنون يكونون سببًا، من أجله يرفض آخرون أن يكون لهم علاقة مع الله... هل سبق لك أن فكّرت... أشدّ أعداء الدّين يكون أفراد شعب هذا الدّين أنفسهم؟!؟!