وقفت سيدة متنعمة في شرفة بيتها التي تطل على حديقة فيها ما تشتهي النفس من الفاكهة اللذيدة والورود الجميلة بألوانها البديعة ورائحتها الخلابة...
...المشاعر المتضاربة! الحزن للبعض والفرح للبعض الاخر... شعور عارم، ينبعث من الطّاقة الّتي تبثّها الأجواء من حولنا...
الحياة رحلة... وكلّنا سائحات في هذه الحياة... والله هو دليلنا السّياحيّ... وهو قد نظّم رحلتنا ومسارها منذ البدء...
"بالحقيقة تكونون أحرار" أحيانا نستهين بالخطايا الصغيرة التي بحياتنا ناسيين أن الشيطان لا ينفذ إلينا بكل شره،
"بشرتي مرآة لصحتي، ومرآة لِما أكنّه لنفسي من احترام ومحبة"
متى نحتاج إلى إستئصال الثدي؟ كيف يتم ترميمه؟ وهل للترميم منافع صحية أم نفسية فقط؟
ليستْ مُهِمَّة هذا التّمثال مجرَّد التذكير بالإرث غير العاديّ لها... لكنّه سيكون مصدر إلهام لنا جميعًا لاتّباع خطواتها...
بالحقيقة أنت لست "قبل” “ وبعد"... وليس بالضّرورة دائمًا أن تكون صور ال "بعد" أفضل وأكثر صحّة دائمًا...
حافظي على طيبتك.. لا تدعي العالمَ يحوّلُك إلى قاسية... حافظي على رقّتِك.. لا تدعي العالمَ يحوّلُك إلى شخصٍ صعب... حافظي على لطفِك.. لا تدعي حقيقةَ العالمِ تسرقُ منك جمالَ روحِك وتحوّلُ قلبَكِ إلى جماد... امتلكي قلبًا طيّبًا وبشرة متينة...