وكلمة "أنا أحبُّك" تعني... (آآآآخ ما أصعبها!!!) كثيراً ما تتردَّد على مسامعنا كلمة "أنا أحبك". فقد نسمعها من والدينا أو من أولادنا،
الريحُ لمّا تعصفُ، أسمعُها توشوشُ... هامسةً بإسمِكَ والمطرُ حين يهطلُ... فيه أنا... أتحسَّسُ... دموعَكَ فكيف لي أن أُنكِرَ... أن أرفضَ... حقيقة وجودَكَ
لماذا لا نزال نعاني بقوة وبنسبة مرتفعة من النقص في "الڤيتامين D"، فيما الجزء الذي نعيش فيه من العالم يتمتَّع بأشعة الشمس المتزايدة؟؟
من علّمك أن ذكورتك رجولة؟... لأنّك لم تكن يومًا ذكرًا... لو لم أكن أنا الأنثى!!
أُطلِقَ على الفتيات لَقبُ "الأشباح" نظرًا لكثافة الرّاديوم المنتشر في المصانع والّذي يلصق بهنَّ، ممّا يجعلهنَّ "مُتَوَهِّجات.
لا يمكنُ للجميع أن يفهموا رغبتَكِ بالتّغيير... لا بأسَ بهذا... فحياتُكِ ليسَت رحلتَهم ليفهموا حاجاتِها... "فلا تغييرَ يحدثُ إلّا حين ألمَ البقاء في نفسِ المكانِ يفوقُ ألم خوضِ معركةِ التّغيير..." آرثر بيرت
دعـــاء...
يا رب... سامحنا، فنحن نميّـز بين الناس حَسَبَ أمزِجَـتِنا وهَـوانا!
إن اللوم هو تنبيه الفاعل على موقع الضرر وتهجين طريقته فيه. بينما العتاب كما يقول المثل هو للأحباب... عتب عليه أي لامه برفق على قيامه بعمل ما أو عدم قيامه به...
في كلّ ما يحدث الآن... وما نسمعه عبر نشرات الأخبار وما نراه يحصل لهذا الوطن... ألا يستحقّ هذا الوطن أن يُنقَذ؟!؟!