هل ننسى أشخاصًا غادروا هذه الحياة؟!؟! فنتذكّرهم حين نرى مصاب من حولنا؟!؟! أي أنّنا نتوقّف عن البكاء على فقدانهم إلى أن نوجد في موقف حزين؟!؟!
أتوقّع أن أعيش 70 سنة – عمري الحالي (26) x 52 اسبوع بالسنة = 2,288 أسبوع لأعيش.. فقط !
إن هناك عوامل كثيرة تؤثر على بشرتنا، فتظهرها نضرة وصافية، أو نبدوا أكبر من أعمارنا، وينزعج العديد ولاسيما من النساء حين يلاحظن علامات تدهور البشرة أو عدم النضارة، فكيف نعتني ببشرتنا؟
إلى متى... تنتهك الحقوق في مجتمعنا؟! الفساد، الإهمال، والعنصريّة... أخطر عناصر لضرب المجتمع... وهذه العناصر الثّلاث يجب أن تمحى من عصرنا هذا...
قلت لها تغذيت على حبل سري ربط بيني وبينك حين كنت جنينا يا أمي، فقالت والآن أتغذى من نظرة ألقيها على ريحانة نبتت في جنتي وصارت كل دنيتي.
وكأنّ الأمر صار سجنًا من اثنين، إمّا سجن الأجساد فيما تعيش الرّوح حرّيّتها بالخيال فقط.. أو سجن الرّوح فيما أجسادنا تتحرّك دون حياة... فكيف نحرّر كلاهما؟
"عيوبك ليست شيء تخجلين منه، هي التي تجعلكِ فريدة"
قال أحد الفّنانين الأثرياء: المال أرقام والأرقام أبدًا لا تنتهي... لذلك إن كنت تحتاج المال لتكون سعيدًا، فبحثك عن السّعادة أبدًا لن ينتهي.
أقبَلُ الإختلاف عنك... ولكن إختلافي عنك، لا يعني إختلافي معك!!