لم يعد القبر مقــراً... بل ممـراً... للحياة الأبدية في دار الخلود... الموت، مع كونه بغيض ومكروه ومرعب إلا أنه أمـر حقيقي وواقعي لا يمكن لأي إنسان أن يتهرب منه...
على ماذا؟ ومما تُصنع الأساسات؟ ستأتي الصّعاب مهما تجنّبناها.... ما مسؤليتي؟
في ظل الإقتصاد المتقلب الذي نحن فيه نجد أنفسنا في أزمات إقتصادية وضيق العيش.
فحين نترك مخالب سوء الظن تنهش فينا، إنما نحمل سلاحاً يجعلنا نَسْبَح في الوهم، ونصنع في الخيال أمورا لا يراها أحد إلا نحن، ولا يدرك بوجودها إنسان إلا صانعها،
ذكريات الماضي هذه، ساعدتني أن أضع الأمور في نصابها... فالأحداث التي تذكرتُها، كانت كل واحدة منها كفيلة بإنهاء حياتي، لكنني نجوْتُ بأعجوبة!...
كثيرا ما نتذمر ونتأفف حول الحياة والأمور السلبية التي تحدث لنا وننسى أن لا شيء يحدث لنا صدفة بل هناك قصد وهدف لكل شيء.
هي ضمير المجتمع... المسؤولية شعور نبيل ملزم، ومطلب أساسي لكل شرائح المجتمع، من قاع المجتمع لأعلى مستوياته دون إستثناء.
حاجات الإنسان كثيرة... لكنّها تتفاوت في أهمّيّتها... ما هو الأمر الّذي تحتاجينه بشدّة الآن؟!
أحيانا كنت أشعر أن مشكلاتي ليس لها حل، ولكن حين رفعت قناع الخوف من على عيني وجدت أن دائما هناك حلول... فقد علمتني أمي كيف أتنافس مع نفسي إستعدادا للتحدي الإيجابي...