كلمة سمعتها من طفلة، قالت متأثرة: كم تمنيت أن تكون أمي ربة منزل، وأبي موظف صغير، وحين سألتها لماذا؟ أجابت لأنهم
تعتبر الرائحة الكريهة التي تخرج من الفم من أكثر الأشياء التي تخجلنا وتعلن لنا إنذار الخطر، فكيف نعتني بالفم؟ من أول الأمور التي يجب التأكد منها
اللعب مع أطفالنا هو استغلال لطاقة الجسم وتوجيهها في المسار الصحيح الذي ينمي قدراتهم ويقلل إحساسهم بالخوف والقلق والتوتر والعصبيّة،
إنَّ مرحلة الإنحناء، ليست سوى مرحلة وقتيَّة وليست نهائية... المشاكل التي تواجهنا قد تخلق فينا تعقيدات كثيرة، ونحن نعاقب نفوسنا
فكّري في أصعبِ ظرفٍ مررْتِ به في حياتِكِ... أراهنُ بأنّ ما تفكّرين به كان صعبًا جدًّا عليكِ... ومحبطًا جدًّا... حينها، من المؤكّدِ أنّكِ لم تريدي أن تعبري تلك المحنةَ...
لم يعطيني أحد أهتمام أو هدية هذه السنة لمناسبة عيد ميلادي!!
ففي النّهاية، ما نبتغيه في الحياة... أمر لا يقاس بالأرقام!! إنّ الكرم أمر يجعل من العالم مكانًا أفضل... فالمعطي يشعر بأنّ حياته تتغيّر من حسن إلى أحسن...
تراني أبحث عن عبارات المدح والثناء هنا وهناك، وأحاول أن أُظهِرَ عكس ما أضمر، وأجتهد لأقنع الآخرين بأني أفضل... أو أقوى... أو أذكى...
إنَّ الفايسبوك لا يصوِّر حقيقة الواقع... إنَّه يُظهِر الجانب الذي يريد صاحب الصفحة أن يُظهِرَه فقط، ويُعلِن ما يريد إعلامه للآخرين ليس إلاّ... وليس هو الواقع الحقيقي...