وكأنّ الأمر صار سجنًا من اثنين، إمّا سجن الأجساد فيما تعيش الرّوح حرّيّتها بالخيال فقط.. أو سجن الرّوح فيما أجسادنا تتحرّك دون حياة... فكيف نحرّر كلاهما؟
فإنَّ الأشخاص الواثقين من أنفسهم هم أكثر مقاومةً لتحدّيات الحياة، وللأحكام الصادرة من الآخرين، وليس لديهم الخوف من التعبير عن مشاعرهم...
لديك رسالة من السماء ووعد أن الله يجدد كالنسر شبابك، فقط نسلم حياتنا إلى الله الذى يقدر أن يجددنا.
"بالحقيقة تكونون أحرار" أحيانا نستهين بالخطايا الصغيرة التي بحياتنا ناسيين أن الشيطان لا ينفذ إلينا بكل شره،
لأنّك تؤمنين بقوّتك... فحيثما أخذتك الحياة... لا تشكّي بقدراتك
الإنحراف هو الخروج عن الإستقامة... فما هي الإستقامة؟ وما هو الطريق الصحيح؟ كما أن للسير أو المرور في الطريق قواعده وقوانينه
ليس هناك ما يوهن العزيمة أكثر من الإحساس بالفشل الذي يبني أمامنا جداراً يسد طريقنا. وأهم خطوة لمعالجة الإحساس بالفشل، هي محاولة إكتشاف أسبابه، والسببب الرئيسي هو
تُعتَبَرُ الصداقة ركناً أساسيّاً في حياة الإنسان، وهي سرٌّ من أسرار السعادة. إنها تضيف نكهةً رائعة في حياة الفرد، وهي أنشودةٌ تَغَنّى بها الكثيرون، وعلاقة آمَنَ بها البشر.
يؤثِّر التلعثم على الثقة بالنفس والتعامل مع الآخرين، ويؤدي إلى الشعور بالخجل والتوتر ويسبِّب القلق والخوف وتجنُّب الإختلاط.…