الحوار تبادل للمعرفة، والجدل تبادل للجهل... الحوار… آفاقه متشعبة... لأنه مع سرعة إيقاع الحياة، وكثرة المشاكل والمشاغل اليومية،
يُقال إنّها الشّجرة الّتي طرحها النّبي موسى في الماء المُرَّة... فتحوَّلتْ إلى مياه عذبة صالحة للشّرب...
نشعر باحتياج أجسادنا للراحة والنوم ولكن أحيانا الجسم يسترخي ويستلقى على الفراش بينما يظل العقل في حالة عمل دائم، نحاول إيقاف عقولنا حتى نخلد للنوم، لا نستطيع بسهوله.
الكل يمتلك منه أربعة وعشرون ساعة يومياً... وكم يأخذ منها لصوص العمر؟. إن الوقت هو المادة الخام الذي يتكون منه العمر، وهو المورد الهام والوحيد
نحن لا نتعب من حياتنا بقدر ما نتعب من مقارنة حياتنا بحياة غيرنا...
ننظر دائمًا إلى الصورة من الخارج... لا إلى التفاصيل من الداخل... نرى "النتيجة" عند الآخرين... ولا نرى "الثمن"
في ظل الإقتصاد المتقلب الذي نحن فيه نجد أنفسنا في أزمات إقتصادية وضيق العيش.
الوقاية الصّحّيّة ـ وتقوية المناعة ..هي وسيلة بها نحمي أنفسنا من الميكروبات والفيروسات التي تحيط بنا وتسبّب لنا الأمراض...
...أنت تملكين مقوّمات عدّة... مقوّمات إيجابيّة تغفلين عن رؤيتها وتؤجّلين استخدامها كلّما حوّلت نظرك نحو ما لا تستطيعين القيام به... ما عليك القيام به هو أمر بسيط جدًّا...
تعلَّمي من تجارب الماضي... عزِّزي الحاضر وتمتعي به.... وتطلَّعي إلى المستقبل