لماذا بعض الرجال يعجزون عن الإصغاء ولو للحظات إلى ماتقوله الزوجة؟ بعض الرجال يعتبرون أنفسهم بأنهم "مستمعون ممتازون" خصوصاً عندما تتكلَّم زوجاتهم معهم!!
ما جمعه الله لا يفرقه إنسان.... يا لروعة هذه الحقيقة..... هل توافقين عليها؟... بالطبع هي حقيقة ولكن للبعض هي واقع مرير....
بعض الخيارات تؤلم... ولكن هل الحل في الإبتعاد أم الاستمرار في مواجهة عديمة الجدوى!!!!؟
سامِحْ فإنكَ في النهايةِ فانِ واجعلْ شِعارَكَ كثرةَ الغُفرانِ
وابسِطْ يديكَ لِرحمةٍ وَمَوَدَّةٍ حتى تنالَ رحمَةَ الرحمنِ
ربّة المنزل.. لا تتوقّف عن الحركة أبدًا.. ولا تجني ثمار تعبها في آخر الشّهر.. بل يغدو ،أفراد الأسرة دائموا التّذمّر من كلّ شيء... إنّه من المضحك أنّ ربة المنزل لا تتلقّى، أجرًا لعملها على مدار السّاعة وفي كافّة أيّام الأسبوع... أليس كذلك؟!؟!
عند المساء، عاد زوجها من العمل... وحين أراد قضاء الوقت معها قبل الذّهاب إلى النّوم، اعتذرت قائلة بأنّها متعبة ومنهكة... وكان ردّه قاسيًا...
هناك أوقات نمر بها نشعر أن آخر يتحدث فينا أو يتكلم على لساننا، وربما بعد تروي ندرك أن ما حدث هذا كان بدون تفكير ونتيجته ليست لصالحنا، فكيف نتعامل مع تلك المواقف.
الألم هو مثل النار التي تصهر الذهب، تصقله وتطلّع أجمل ما فيه.....
هذه الأشياء تُسَهِّلُ عليكِ الشعور بالسعادة والإرتياح. إليكِ بعضها: "السعادة" عنوانٌ كبيرٌ يحتاج لكثير من البحث والمناقشة في عصرنا الحالي.
ربّما أكبر خيبات الأمل، وأوجع آلام الحياة، هي برهان كافٍ على أنّ ما في هذه الحياة ليس قادرًا على إشباع عطش الإنسان...