"من فضلك..." لو كنت ستُتبعين إعتذارك بكلمة "لكن"... فلا داعي لإعتذارك...!!!
ليست الصّلاة وسيلة نبدّل فيها خطّة الله... إنّما هو أداة تواصل بيننا وبين الله الحيّ... وهذا بهدف تغييرنا نحن... لكي نمتلك القدرة على القبول كلّ ما يقدّمه هو لنا... لا ما نحن نريد فقط...
هل أنا، كفرد من العائلة، أتمتّع بهكذا صفات؟؟ أو أنّ عائلتي أشبه بساحة معركة أصارع فيها كي أفوز "أنا"؟؟
"لقد كان المشهد محزنًا... وشعرت بالأسى نحوه، وأحسستُ أنّه يجب القيام بعملٍ ما...
إنه كائن ضخم له مخالب، يتنفس طوال الوقت من أفكارنا، فيصبح الشخص وهو تحت وطأته مُسير لظنونه، تاركا هواجسه تحركه كيفما شاءت،
...لا نعلم ما هو قادم فنخاف، ننظر أحيانا بعين ضيقة إلى مشاكلنا... نخاف من المجهول الذي لا نأمن شره، ونحاول أن نأمن شر إنقلاب الأيام،
وليس من العيب أن يبادر الأهل بالقيام بخطوات إيجابيّة وتقديم الإعتذار لأولادهم، خصوصًا عندما يكون الأولاد على حقّ.
لتكن السّنة الجديدة غير عن سابقتها. ماذا ينقصك اليوم؟!؟! فكّري.. وأجيبي على الأسئلة في ذهنك... هل أتزايد أو أزيد؟!؟! هل أنمو؟!؟! كيف أعرف؟!؟!
كيف سيكون يومي؟ وماذا ينتظرني في الأيّام المقبلة؟ سؤالان يُطرَحان لأنّ معظمنا يخاف من أن يكون في إنتظاره أيّاماً صعبة وسيّئة.