أمس واليوم والغد مكشوفين أمام الله على مستوى واحد، لأن الله خارج حسابات الزمن.
فالأمُّ إن غابَتْ يغيبُ الحبُّ والدفءُ، والشوقُ يُضرَمُ فيغدو القلبُ مشتاقا في العينِ دَمْعٌ ومِلءُ القلبِ أشواقا لتلكَ التي زوَّدَتْني تهذيباً وأخلاقا
هل فكّرنا يومًا بالإعتناء بأفكارنا وعواطفنا ودواخلنا كما نعتني بصحّتنا الجسديّة؟!
هل أصمت أو اتكلم؟؟ الصمت في اللغة العربية تختلف قليلاً عن كلمة السكوت بالرغم من تشابه معناهما....لقراءة المزيد ....
هل فكّرتِ يومًا بأنكِ لستِ مجرَّد رقم ، بل أنتِ محبوبة وغالية للأبد؟
لماذا هذا الحال في أوطانِنا الحبيبة؟! أين العدل؟! أين المصداقيّة؟! أين العمل على تحسينِ الأوضاع؟! أين السّعي من أجل الخير؟!
إن كنتِ تعملين في عملٍ متعب ومُجهِد، وإن كنتِ مُقتنعة ومسرورة بالأجر الذي تحصلين عليه، ما هو موقفكِ من العمل المُوكَل إليكِ؟
من الصعب رؤية الأمل وسط الصعاب.... والأصعب هو عدم الاستسلام لليأس والاكتئاب.... ولكن هناك دائما طريق للخروج والعودة لحياة السلام!
نظل نجري ونتحرك يوميا هكذا، ويوما يليه يوم، وأيام تلوها أيام، فسنوات فعمر، ثم نصل إلى المُستقر، فهلا أعددنا أجندة لتلك الرحلة؟