يا رب... أشكرك على 365 يوما أضفتها إلى حياتي... أشكرك إذ مع المتاعب والآلام التي إختبرتها خلال العام المنصرم اختبرت أيضا رعايتك ومعونتك وأمانتك وصدق وعودك...
ما أجمل أن نستقبل بداية هذا العام بالشكر لله، و ننطلق بروح جديد، روح التفاؤل والتجديد، روح العزيمة والإصرار والحب. عام جديد، وأيام فرحة تهل علينا، عام يمنحنا
لماذا التشويش والفوضى الذي تعيشه معظم العائلات؟ علينا أن نبتعد عن تصرفات عِدَّة لتجنُّب ما يُسمّى ب "مُدَمِّر العائلات"... هل نحن من الأشخاص الذين تنطبق علينا هذه العناوين؟
أودُّ أن أحكي لكم سراً على أن يظلَّ بيننا... هذا السرُّ هو أنني أحب السيِّد المسيح جداً؛ ولِمَ لا؟
منذ مدةٍ قصيرة، كُنتُ أتناول العشاء مع صديقتي ندى، عندما أخبرتني هذه القصة التي حدثت مع أحد أبنائها الثلاثة.
كيف يدوم ويزدهر مع الأيّام؟.. هل كان من الأفضل أن أتزوّج عن تكافوء فقط... دون حب؟!
كلّما أخطأ أحدٌ إليّ... يرجع ويعتذر... أقبله مرّة جديدة في حياتي... لكن، لا يتغيّر شيء... أثق به مجدّدًا... لا شيء يختلف...
الخير في النّاس مصنوع إذا جُبِروا، والشّرّ في النّاس لا يفنى وإن قُبِروا
وأكثر النّاس آلات تحرّكها، أصابع الدّهر يومًا ثمّ تنكسرُ
ياسمين الميمني: سعودية من مدينة جدة حلمت منذ الطفولة أن تصبح قائدة للطائرات. معتبرة ان هذه مهنة كسائر المهن الشريفة.