هل شعرت يومًا بطاقات إيجابيّة تبث لك من خلال الحبّ والتّشجيع؟؟؟ إرتبط في ذهن البعض أنّ العطاء شيء يؤخذ منّا ويُمنح لغيرنا، وهذا ليس خطأ...
الرّجل لا يمتلك القدرة على معرفة مكنون المرأة من تلقاء نفسه، إذا لم تخبره هي بما تشعر أو تفكّر... لأنّنا نحن أنفسنا أحيانًا، لا نعرف ماذا نريد، أليس كذلك!؟
قد يكون من الصعب أن يجد الحب طريقاً نحو القلب، بعد إنفصالٍ مؤلم، لكنه ليس بالشيء المستحيل!! فقد تشعرين بالخوف وعدم الأمان
إن كنتِ من محبي كرة القدم ومن المتابعين لها، فلا بد من أنكِ سمعتِ هذا الخبر.
يبقى هذا الاسم... إلى اليوم... مصدر رجاء للعالم... ونداءً لعيش: المحبة... الغفران... والسلام
هل هناك من طريقة لإبعاد عقولنا عن الحلقات والعِقَد السلبيَّة؟ يقول العلماء أنَّ هناك ثلاث طرق لتدريب الدماغ على أن يكون سعيداً.
إذا لم ننتبه لهذا الأمر مسبقًا... فإنّ علاقتنا الزّوجيّة ستؤول إلى الفشل كما حصل مع الكثيرين...
يجتاح الخوف والقلق في هذه الأيام قلوب الكثير من البشر فيجعلهم غير قادرين على الشعور الحقيقي بالسلام والطمأنينة... ويحق لنا أن نسأل: كيف نستطيع أن نعيش بلا
في المرَّة السابقة شاركتُكم بعض الدروس التي تعلَّمتُها من علاقةٍ فاشلة، واليوم سوف نتابع الموضوع.