Skip to main content
نِعَمٌ تحيط بنا... في كل لحظة

نِعَمٌ تحيط بنا... في كل لحظة

نعيش وكأن كل شيء مضمون: دقات القلب... نعمة البصر والحركة... حتى الهواء الذي نتنفّسه....

هل فكَّرتِ كم نعمةٍ تعيشين اليوم وأنتِ تقرئين هذه الكلمات؟

أليس القلب الذي ينبض في داخلكِ الآن هو معجزة؟

أليس أن تري وتتنفسي... أن تمشي، أن تفكري، أن تشعري... كلها نعمٌ لا تُحصى.... وقلّما نتذكّر أن نشكر الله ... 

كلنا لدينا عادة غريبة... لا نلاحظ النور إلا حين يشتد الظلام... ولا ندرك جمال الصحة إلا حين يطرق الألم أبوابنا... 

 نعيش وكأن كل شيء مضمون: القلب... البصر... الحركة... حتى الهواء الذي نتنفّسه.... 

 ننهض من النوم ونمضي في يومنا... نأكل... نتحرّك... نعمل... نضحك... وننسى أن كل هذا لم يكن ليحدث.... لولا نعمة الله العظيمة... 

لكن الله لا يمنحنا النِعم لأننا نستحقها... بل لأنه يحبنا... هو يعطينا الحياة يومًا بعد يوم، كهدية جديدة... لا لكي نأخذها كأمر بديهي... بل لنستخدمها في التوبة... في النمو... في المحبة... في خدمة الآخرين... 

نحن نعتاد على الأمور الجميلة في حياتنا لدرجة أننا لا نعود نلاحظ وجودها... إلّا حين نفقدها. 

اليوم، خذي لحظة هدوء، تأملي كل ما لديك، وقولي له: "يا رب، لا أريد أن أنتظر حتى أفقد نعمة كي أشكرك عليها... أشكرك الآن، لأجل كل ما فيّ، لأجل قلبي، وعينيّ، وروحي، وحياتي... أشكرك لأنك أنت الواهب، والمُعتني، والمُحب... " 

إذا بدأتِ يومكِ بالشكر... يزول القلق... وإذا أنهيتِ يومكِ بالشكر قبل النوم... ستنامين بشكل أفضل وتشعرين بقدر أقل من الاكتئاب... فالشكر والقلق لا يمكن أن يجتمعا في اللحظة نفسها... 

لما لا تبدأين بكلمات الشكر وتكتبي ثلاث نِعَم موجودة في حياتكِ وتشاركيها مع أحد أصدقائكِ... 

...رسالة مشجعة لكِ ولي اليوم... ألا ننسى النعَم التي نحن فيها.... ولنتذكَّر معًا أنّ الشكر هو سرُّ .... مضاعفة البركات.... وأنَّنا حين نشكر نحن لا نزيد هذه النِّعم فقط... بل نزداد قربًا من واهبها ...الله الذي يحبنا بلا حدود

المحبة, الشكر, الظلام, المعجزات, النور, الهدية, البركات, النعم

  • عدد الزيارات: 3009