Skip to main content
أنتِ... في قلب الله

أنتِ... في قلب الله

هل تثقين به في وسط كل ما يحدث؟ هل تدركين محبته ورحمته وعنايته لكِ... وأنَّكِ فعلاً في قلبه؟

في عالم يمتلئ بالضجيج... وتتصدّره أخبار الألم والضياع والخوف من المجهول...

نحتاج أن نتذكّر حقيقة بسيطة لكنها عميقة:

الإنسان غالي على قلب الله... 

ليس بحسب خلفيته، 

ولا عِرقه، 

ولا عقيدته، 

ولا مواقفه... 

قبل كل تصنيف... وقبل كل اختلاف... هناك قلب إلهي يرى الإنسان كما هو… ويحبه... 

تذكَّري.... أنتِ غالية على قلب الله....   

 

ننظر حولنا اليوم فنرى صورًا ثقيلة: 

حروب... خسارات... دموع.... وقلوبًا مُنهكة.... 

أحيانًا نشعر أن العالم يتفكك... وأن الشر أعلى صوتًا من السلام... 

لكن الحقيقة الأعمق من كل هذا الضجيج.... 

أن الله ليس بعيدًا... 

ليس غافلًا... 

وليس صامتًا... 

هو قريب من القلب المكسور...وحاضر وسط الدموع... 

تذكَّري.... أنتِ غالية على قلب الله.... 

 

حتى عندما لا نفهم الصورة كاملة... 

الإيمان لا يعني فهم كل شيء... بل الثبات فيمن نثق به.... 

 

هل تثقين به في وسط كل ما يحدث؟  

هل تدركين محبته ورحمته وعنايته لكِ... وأنَّكِ فعلاً في قلبه؟ 

أنتِ يا من تستيقظين مثقلة بالهموم... وتتابعين الأخبار بقلق... تخافين على بيتكِ...على أولادكِ... 

على مستقبلكِ... على من تحبين... 

تذكَّري.... أنتِ غالية على قلب الله.... 

 

قبل دوركِ كأم، 

وقبل تعبكِ كزوجة، 

وقبل مسؤولياتكِ كابنة أو أخت، 

أنتِ إنسانة يراها الله… ويهتم لها... 

هو لا يطلب منكِ أن تكوني صلبة طوال الوقت... 

عندما يشتد القلق...خذي نفسًا عميقًا… وصلي... 

ليس لأنكِ تملكين الحل.... بل لأنكِ تعرفين من يملك السلام... 

تذكَّري.... أنتِ غالية على قلب الله.... 

 

تذكَّري أيضًا مهمتك في هذه الأيام الصعبة: 

- أنَّ وجودكِ نفسه... هو نور في بيتكِ... 

- أنَّ كلمتكِ الطيبة... أمان... 

- أنَّ حضنكِ... طمأنينة... 

- أنَّ صلاتكِ.... حماية روحية لمن تحبين... 

 

وفي زمن يبدو فيه كل شيء هشًّا... محبة الله ثابتة... رحمته لا تنتهي و....أمانه أعمق من الأخبار... 

هو قادر أن يحفظ قلبكِ... أنتِ في قلب الله... 

السلام, الحماية, الشر, الرحمة, الأمان, الطمأنينة, الحزن والألم, المجهول, غالية

  • عدد الزيارات: 109