عندما يتوقف الضجيج
هل تعلمين أنه ليس في صلواتنا... بل في صمتنا يمكننا سماع الله؟
عندما يتوقف الضجيج حولي فجأة وأصبح وحدي في صمتٍ…
هل أخاف من الصمت؟
الضجيج مليء فعلاً... يملأ وقتي... يملأ أذني بأشياء لا أريد سماعها... يملأ عيني بالتمرير المستمر على الشاشات...
نحن نبني حياتنا بالحديث... بالشاشات... بالأصوات...
ومع ذلك، بعض أعظم همسات الله تأتي ملفوفة بالصمت...
آه، كم أتوق إلى الصمت!
هل تعرفين أهمية الصمت وأوقات الهدوء؟
إذا كنت تظنين أن الصمت لا شيء... فأنت مخطئة...
إذا كنت تظنين أن الصمت غير منتج... فأنت مخطئة...
إذا كنت تظنين أن الصمت مجرد استراحة… فأنا أوافقكِ!
ففي الصمت تُكشف الحقيقة...
في الصمت نجلس في حضور الله...
في الصمت يهدأ قلبي...
السكينة تؤدي إلى المعرفة...
إنها اللحظة التي يتوقف فيها الصخب... وتأخذ فيها روحنا نفَسًا عميقًا...
هل تعلمين أنه ليس في صلواتنا... بل في صمتنا يمكننا سماع الله؟
"اهدأوا واعلموا أني أنا الله."
في الصمت... الله لا يبتعد... بل يقترب...
في الصمت... هو لا يتجاهلنا… بل يدعونا إلى حضوره...
في الصمت... في حضوره... نحن لسنا معرضين للخطر… بل نستعاد... لأنه لا يديننا…
في حضوره... يفرّق أفكارنا المعقدة ويمنحنا حكمته...
في حضوره... تهدئ مخاوفنا...
في حضوره... يشفي قلوبنا...
يسوع كان يبتعد بانتظام إلى أماكن هادئة ليصلي...
إذا كان يسوع قد احتاج إلى الصمت... فكم نحن بالأكثر بحاجةٍ إليه؟\
إليكِ صلاة بسيطة:
اللهم... علّمني أن أهدأ...
هدئ أفكاري وطمئِن قلبي القلِق...
واجعلني أسمع همسك في الصمت... آمين
القلق, الهدوء, الصلاة, القلب, الصمت, الشفاء, السكينة , الأصوات, الضجيج, الحضور, الهمسات
- عدد الزيارات: 106