fbpx

لا تدعي الهاتف يقطع اللّحظات الجميلة من حياتك، إنّما وُجدَ لراحتك لا لراحة المُتَّصِل.

مساحة إعلانية

هل للمحبّة لغة؟

هل للمحبّة لغة؟

كبرت... وأنا اسمع "هكذا أعرف أن أحبّ" وما زال السّؤال يدور في ذهني... ماذا يعني  "هكذا"؟!

منذ صغري وأنا اسمع عبارة "هكذا أعرف أن أحبّ"... لم يخطر ببالي أنّ كلّ شخص يحبّ الآخرين بطريقة مختلفة عن غيره... كنت أظنّها عبارة تحمل في طيّاتها بعضًا من العدائيّة، إنّما ليس بطريقة سلبيّة تمامًا... كنت أفهمها على أنّها تعبير قاسٍ عن محبّة مختبئة في قلب من يقولها... أو بكلمات أخرى، كنت أفهم في داخلي أنّ كلّ من يقول هكذا كلمات هو شخص مليءٌ بالمحبّة والحنان، إنّما لا يستطيع التّعبير عن هذه العاطفة بأسلوب سلس وبسيط...

كبرت... وما زال السّؤال حول "هكذا أعرف أن أحبّ" يدور في ذهني... ماذا يعني بكلمة "هكذا"؟!

زادت في فكري حشريّة علميّة... ورحت أبحث عن طرق المحبّة... راقبت من حولي... بدأت بأفراد عائلتي... فرأيت أساليب مختلفة في التّعبير... أساليب تختلف في الظّاهر إنّما تصبّ في خزينة واحدة دون أن تتفاوت في درجاتها...  وجدتها تصبّ في "بنك المحبّة"...

وبعد أن قرأت العديد من التّفسيرات العلميّة والنّفسيّة والإجتماعيّة... منها عن "التّعبير العاطفي"...وأخرى عن "التّواصل مع الآخرين"، وغيرها الكثير من المواضيع ذات الصّلة بشخصيّة الأفراد... توضّحت الصّورة في ذهني وفكري... حين وجدت كتابا مفصلا عن : لغات المحبّة الخمس!   للمؤلف "غاري تشابمن"  وهو صدر للمتزوجين وكيفية التعامل بين الزوجين بعنوان "لغات الحب الخمس"

يا عجبا... بالحقيقة... أنّ ... النّاس يتكلّمون خمس لغات مختلفة للحب وافضل ان أقول للمحبّة... لانها تتطبق على الجميع!

أوّلًا: كلمات التّشجيع... البعض يعبّر بالتّشجيع والدّعم المعنويّ والشّفهي للآخرين... وهذه لغة تظهر بأنّهم يفهمون المحبّة على أنّها تشجيع ودعم لمن يحبّون...

ثانيًا: الهديّة المادّيّة ولو أنّها بسيطة... فآخرون يعتبرون تقديم هديّة مهما كانت، هي تعبير عن عاطفة المحبّة الّتي يشعرون بها للآخر...

ثالثًا: الوقت... تمضية وقت وتكريسه مع من يحبّون هو أسلوب تعبيرهم عن مدى حبّهم...

رابعًا: التّواصل الجسدي... من غمرة أو قبلة أو حتّى الجلوس بقرب الآخرين عند نهاية نهار متعب، هي تعبير آخر عن المحبّة الكامنة في القلب تجاه الشّخص الآخر...

خامسًا: مد يد المساعدة... في أمور صغيرة، أو كبيرة، أو مهما كانت... لغة من لغات المحبّة، فيقوم الشّخص بساعدة الآخرين في أعمالهم اليوميّة ومن خلال هذه المساعدة يظهر محبّته لهم...

إنّها خمس لغات... لكنّها تعبّر وتفسّر وتتكلّم قولًا واحدًا... المحبّة...

أيّ منها تتكلّمين؟!

بل والأهمّ... راقبي الأشخاص من حولك وحاولي أن تعرفي أيّ لغة هم يتكلّمون؟! فتتواصلين معهم بلغتهم... حينها، لا داعي لأنّ تستخدمي عبارة "هكذا أعرف أن أحبّ"... بل "هكذا أنت محبوبة"...

المواضيع: المحبة, العاطفة, الهدية, التواصل مع الآخرين, لغة المحبة, الوقت مع الآخرين, بنك المحبة, أساليب التعبير, التعبير العاطفي

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل تشعرين باحتياجك لمساحة من الخصوصيه مع الأسرة أو الزوج؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: