fbpx

في كثير من الأحيان تأتي البدايات الجيّدة بعد نهايات محزنة...

لمن أشتاق؟؟؟

لمن أشتاق؟؟؟

أشتاق لهم... لماذا؟ يا ترى أتذكرهم الآن؟... لأنّ حبّهم...

راودني شعور غريب... أشعر بالإشتياق لبعض الأشخاص... لقد مرّ وقت ولم أكلّمهم أو أرهم...

فسألت نفسي أسئلة لم أفكّر بها من قبل... لماذا نشتاق؟ كيف نشتاق؟ ولمن نشتاق؟

هل نشتاق لعاطفتهم؟ أم لقضاء وقت ممتع؟ أم لحديث نحتاج أن نبوح به؟

من المحتمل أنّنا نشتاق لأنّنا بحاجة لشعور ما... فنحن نشتاق لمن نحبّ... ولماذا نحبّهم؟ لأنّهن يحبّوننا...

ولكن ما هي الطّريقة الّتي يشعرنا هؤلاء الأشخاص بأنّهم يحبّوننا؟ هل بالكلام؟ أم بالفعل؟ أم ماذا؟

فكّرت... وقلت لنفسي... أنا أشتاق لكلامهم الجميل، لضحكتهم البريئة، لكلامهم بالخير عنّي، لأفعالهم اللّطيفة معي، لقيامهم بأمور محبّبة غير متوقّعة تجاهي...

وأنا أيضًا أشتاق لمن تهمّهم مصلحتي... لمن يكلّمونني بالحقّ... فإن أخطىء... يسامحون بمحبّة... ويصحّحون خطأي بغيرة صادقة.

أشتاق لهم لأنّ حبّهم غير مشروط... غير متعلّق بمصالح وغايات...

من الشّخص الّذي تشتاقين إليه؟ هل لديك إجابة؟ من الّذي يمنحك حبًّا صادقًا... غير مشروط... لا محدود

وكذلك... الآن أشتاق لك يا إلهي، ربّي وسيّدي... أشتاق لمحبّتك العظيمة... لعنايتك ورحمتك... أشتاق لأمانتك الغير محدودة... وأقول مع مرنّم المزمور: كما تشتاق الأيائل إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله.

المواضيع: الصداقة, المحبة, الثقة, الصدق, العاطفة, المصالحة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

شاركي برأيك

هل توافقي على الزواج حتى لو بدون تكافؤ؟