fbpx

ما أجمل النّظافة، ولكن ما أعظمها عندما تكون في عقولنا. (جورج برنارد شو)

وقتي وأولوياتي

وقتي وأولوياتي

أخبرني كيف تقضي وقتك، فأخبرك من أنت. مقولة أعجبتني وحاولت أن أتعرف لنفسي من خلالها، فهل جلست برهة من وقتك...

فأمسكت أجندتي وقسمت 24 سطر، حتى أعلم ماهي أولويات حياتي الحقيقية...

فاكتشفت أنني أقضي ما يقرب من:

ثلث اليوم بالسرير،

وثماني ساعات بالعمل،

وحوالي أربع ساعات باليوم ترتيب البيت وإعداد الطعام،

وما يقرب من 3 ساعات أشاهد التلفاز،

وكانت المفاجأة أنه لم يبق من اليوم إلا ساعة، لمن سأمنحها؟ أولادي أم زوجي أم الله أم...!

ثم أدركت أنني أهدرت الأهم من أجل المهم، كل ما فات هام... ولكن ما هو الأكثر أهمية؟

فكل مشغولياتي هي جسدية... فأين الإهتمام بعقلي وروحي؟

ماذا أقرأ؟ ماذا أتعلم من أشياء جديدة؟ كيف أهتم بعلاقتي مع الله؟

في ظل خضم كل هذه الإنشغالات... ربما علينا أن نعلم كيف نجلس مع الله... فحينما نجلس مع الله فهو يعطينا كل ما نحتاجه وأكثر، وأن نبكر إلى الله ونسرع إليه، فنبدأ معه وننتهي إليه.

يقول القران عن موسى حين ذهب لملاقاة الله أنه قال "وعجلت إليك رب لترضى" طه 34، ما أجمل أن نعطي لله باكورة يومنا... فهو القائل أيضا "لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر" فيلبي 6:4

المواضيع: دروس الحياة, الله, الشكر, الصلاة, الوقت, الساعات, الإنشغال

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

شاركي برأيك

هل الحب يشترط التكامل أم التطابق؟