Skip to main content
وتسمّينه يسوع

وتسمّينه يسوع

يبقى هذا الاسم... إلى اليوم... مصدر رجاء للعالم... ونداءً لعيش: المحبة... الغفران... والسلام

عندما نقترب من قصة ميلاد يسوع المسيح.. نكتشف أنّ كلّ تفصيل فيها له معنى عميق... حتى الاسم نفسه...

 فالاسم في التقليد الكتابي ليس مجرّد كلمة... بل هو رسالة ودعوة وهوية... وقد كان هذا الاسم بإرادة إلهية... لا اختيارًا بشريًا... فالكتاب المقدّس يخبرنا أنّ الملاك جبرائيل هو الذي قال لمريم العذراء: "وتسمّينه يسوع، لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم." 

ولم يكن الاسم مجرد لقب... بل كان يُعلن الحقيقة التي سيظهرها المسيح في كلّ أعماله: عندما شفى المرضى... وغفر للخطاة... وعلّم عن ملكوت الله... وأقام الموتى.... كلّ معجزة صنعها كانت تشهد لمعنى اسمه: " الله يخلّص" 

فالميلاد ليس مجرد حدث تاريخي... بل هو لحظة دخول الخلاص إلى العالم بطريقة ملموسة من خلال شخص يسوع المسيح الذي جاء ليعيد الإنسان إلى حضن الله ويهبه حياة جديدة. 

لماذا اسمه يسوع؟ 

- لأنَّه جاء ليخلّص الإنسان من خطاياه... 

- لأنَّه جاء ليعيد نور الرجاء لمن يعيش في الظلمة... 

- لأنَّه جاء ليعلن محبة الله للعالم كلّه... 

هو الاسم الذي حمل السلام.... هو ليس مجرد تعريف لشخص... بل هو وعد الله... وعطية الميلاد... وسرّ الخلاص. ولذلك يبقى هذا الاسم، إلى اليوم، مصدر رجاء للمؤمنين، ونداءً لعيش معنى الميلاد الحقيقي: محبة، غفران، وسلام.... 

إنّ اسم يسوع يعبّر عن حضور الله بين البشر، وعن اقترابه منهم في ضعفهم وألمهم... فالله الذي قال عنه الأنبياء "إنه صالح وحنون"، اختار التجسُّد ليحمل عنّا أوجاعنا، ويمنحنا طريقًا جديدًا نسير فيه بثقة ورجاء... وهكذا صار اسم يسوع مصدر طمأنينة لكلّ قلب يبحث عن السلام... وملجأً لكلّ نفس تائهة تحتاج إلى نور يهديها... 

المحبة, السلام, الغفران, الدعوة, المخلص, عيد الميلاد, الطمأنينة, ميلاد المسيح

  • عدد الزيارات: 2094