fbpx

الصّمت مُتعِب، لكنّه يبقى أرقى وسيلة للرّدّ على كثير من الكلام.

أخبار سعيدة

أخبار سعيدة

إليك فكرة بسيطة... كيف تتجنّبين #تأثير الأخبار وما يحصل في العالم على فكرك ومشاعرك... نوعيّة ما تقرئين، إمّا #يحسّن_مزاجك أو #يحطّم_معنويّاتك...  

قلّ ما نسمع أخبارًا سعيدة في الفترة الأخيرة.. أو بالأحرى في السّنتين الأخيرتين... ففي الإعلام نسمع مصائب هنا وكوارث هناك.. على التّلفاز.. الرّاديو... الصّحف والجرائد.. وعلى وسائل التّواصل الإجتماعي...  

تمنّيت للحظة أن يوجد في كلّ نشرة أخبار.. أو في كلّ صحيفة، مقطعًا أو قسمًا تحت عنوان "أخبار جيّدة"...  

إليك بعض الأخبار الجيّدة.. إن تأمّلنا بها.. وإن بحثنا عن أمثالها.. ربّما تبعث فينا الأمل بغد أفضل... أو على الأقل، تنسينا ما يحصل كلّ يوم من مآسٍ وأحزان...  

قبلًا كان متوسّط العمر المتوقّع يبلغ 56 من العمر... أمّا الآن مع تقدّم الطّب والعلم، أصبح 72 عامًا من العمر. 

ارتفعت نسبة الحياة المتوقّعة للأطفال حتّى أصبحت 72%. 

نسبة توفّر المؤن والأغذية حول العالم ارتفعت بنسبة 22%.  

نسبة الطّلّاب الّذي يرتادون مؤسّسات التّعليم أصبحت 100%. 

هذا عدا عن ذكر التّطوّرات المذهلة الّتي أحرزت تقدّمًا في عالم الطّبّ وعلاجات الأمراض المختلفة...  

ما ذكرته هو جزء بسيط من أمور إيجابيّة تحصل كلّ يوم في مكان ما على وجه كوكبنا...  

نصيحتي؟!؟!  

حاولي أن توازني بين نوعيّة الأخبار الّتي تصغين إليها... أو تقرئيها...  

ركّزي أكثر على الأخبار الإيجابيّة..  

ولا تنسي أن تستمعي إلى بعض الموسيقى من وقت لآخر من أجل شفاء روحك...  

استمتعي بالطّبيعة...  

وأهمّ شيء.. كوني شاكرة على كلّ شيء...  

المواضيع: الموسيقى, الشكر, الأخبار السارة, الاخبار

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

شاركي برأيك

هل تشعرين بالخجل من الإعتذار؟