fbpx

ألفَرْقُ بين الغباء والعبقريَّة هو أنَّ العبقريّة لها حدود. آينشتاين

مساحة إعلانية

الله معنا

الله معنا

"هوذا العذراء تحمل وتلد ابنا ويطلقان على اسمه عمانوئيل" (أي الله معنا)... كثيراً ما تساءلت كيف الله معنا!

أنا أم ...وكثيراً ما تساءلت عن ما هو شعور حمل الطفل يسوع بين يدي... مشاهدته و هو طفل والسير على الطرق معه... مشاهدة معجزاته و حتى تناول الطعام معه! كثيراً ما اتوق الى وجوده الجسدي بيننا ولكن مجرد التفكير بأنه ما زال معنا – بالروح القدس – هو حقاً ميزة رائعة للمؤمنين به, لانه وعد بأن يستمر وجوده من خلال اللذين يؤمنون به.

الله معنا... تلك الحقيقة المتواضعة المثيرة للعجب ان الله خالق السموات و الارض, ملك الملوك جاء الى الارض ليعيش معنا و بيننا, نحن الخطاه! و ليس هذا فقط بل لينقذنا ايضا و يفدينا بحياته...

وبما ان الله معنا... هل انت على دراية بكيفية وجودة بحياتك؟

هل يؤثر على حياتك اليومية؟ افكارك, عواطفك و افعالك؟  بغض النظر عن اجابتك... لننتهز هذه الفرصة للنظر في وجود الله فحياتنا في الموسم الذي نحتفل به بعمانؤيل .

هو قال:
تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.

اذا وجود الله بحياتنا طريقاً للراحة... فلو ذهبنا الى الله بتواضع فسنجد فيه الراحة...

و لا تستهينوا بأهمية وجود الراحة في حياتكم,

علي الاقرار انه في ظل ضغوطات الحياة اليومية و الصعاب التي أمر بها يومياً احتاج حقاً الى الراحة... الراحة في وجود الآب في حياتي يساعدني على النظر للأمور بطريقة ابسط... أكدّ "و أنا أريحكم" هو يعلم كيف يزيح العبء عن كاهلي او قد يساعدني في معرفة كيفية حمل هذا العبء بحكمة... لم ارى قط بحياتي شخصٌ سلم امور حياته للرب و خذله ..

عندما نتغذى بالراحة بوجود الله بحياتنا فهذا يساعدنا على اعادة توجيه نظرنا الى وجهة نظره, يمكننا في ان نعيش بحضوره في علاقاتنا و اعمالنا و مسؤولياتنا... يساعدنا على الخدمة، و نشر رسالته للعالم بالطريقة الصحيحة...

 حضور الله بحياتنا يساعدنا على التفكير بغيرنا و هذا اساس الميلاد... ان نفكر و نشعر بغيرنا... ان نساعد و ندعم وان نكون صورة الله على الأرض... لذا استرح و أعيش و اخدم بحضوره بحياتي. لنسلم للرب حياتنا ونعيش بفرح و سلام.

المواضيع: الراحة, الفرصة, طفل, الله معنا, العذراء, العبء, مسؤولياتنا, حياتنا

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل عانيت من إلقاء بعض الصفات السلبية عليك في الصغر؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: