الصّمت مُتعِب، لكنّه يبقى أرقى وسيلة للرّدّ على كثير من الكلام.

مساحة إعلانية

هكذا سأكون في العام الجديد

هكذا سأكون في العام الجديد

في مطلع عام جديد.... اقلبي صفحة طواها عام مضى.... واتركي مع الأيّام الرّاحلة كلّ ما رحل.... كوني كما أنت... هذا يضفي عليك جمالًا وتحبّبًا وأناقة....

امتلكي الجرأة... للفرح والمرح

في جميع الأحوال... النّتيجة واحدة... الحياة ليست سهلة أبدًا... وأحيانًا تكون فظيعة...

فكّرت في هذا وسألت نفسي... بما أنّ الحياة هكذا.. فلِمَ لا أكون أنا سعيدة؟؟؟ لِمَ لا أمرح وأفرح، وأقضي حياة ممتعة...

أحبّ مشاهدة الأفلام الكوميديّة المضحكة... والعديد منها فعلًا يجعل المشاهد يشعر بفرح، أو يجعله يضحك من قلبه... أحبّها على قلبي، تلك الّتي تعود بنا إلى أخبار من التّاريخ، وتلك الّتي تتناول مواضيع نفسيّة (من عمق علم النّفس)...

فكّرت في مَنْ كتب هذه الأفلام... كم احتاج من وقت لتركيب "السّيناريو"... وكم "هو" أو "هي" لديه اطّلاع وخلفيّة ثقافيّة... ومعرفة في علم النّفس على الأخصّ... والأهم... كيف يجسّد الممثّلون تلك الشّخصيّات بحيث يظّن المشاهد بأنّ هذه هي فعلًا حقيقتهم... أو بالأحرى... يجسّدون أشخاصًا حقيقيّين...

فلِمَ لا أكون أنا هذه الشّخصيّة، إنّما في حقيقة حياتي اليوميّة؟!؟!

أكثر ما يضحكني هي تلك السّيناريوهات الّتي تجسّد مواقف حقيقيّة، أنّها يمكن أن تحصل مع أيّ منّا في أيّ وقت من الأوقات، أو في حياتنا اليوميّة... وحين تأمّلت فيها، رأيت كم يمكن للحياة بأن تتّخذ بساطة لا يمكننا رؤيتها في خضمّ معاركنا مع يوميّاتنا...

بلى... يمكن للحياة أن تكون بسيطة، وانسيابيّة... من خلال أمور نعتبرها سخيفة، إنّما نقوم بها كلّ يوم...

إن شاهدنا قصّة... وراقبنا عن كثب كيف يقوم الممثّل بأدائه، نرى كم سهل علينا أن نعيش "نحن" دورنا في الحياة... بصدق وعفويّة، ومرح أيضًا...

أن نكون أشخاصًا مرحين، وأن نأخذ الحياة ببساطة وسلاسة دون تعقيدات المصاعب وتكديس الهموم... نرى أنّ المرح هو بحدّ ذاته "تحرير" من الضّغوط والهموم والإنشغالات المضنية...

تحدّثت عن هذا مع مقرّبين إليّ... وتبادلنا بعض الأخبار عن أمور عديدة، ليست ذات أهمّيّة كبيرة... وأدركت أنّنا كلّنا لدينا هفوات مضحكة، نواجهها أو نقوم بها في كلّ يوم... شعرت بأنّ ما أفعله هو أمر طبيعيّ... إذ أنّه توجد الكثيرات ممّن يقمن بأمور... مثلي تمامًا...

فلِمَ إذًا التّصنّع والتّمسّك بقواعد تكبّل مرح أنفسنا؟!؟!

في مطلع عام جديد... اقلبي صفحة طواها عام مضى... واتركي مع الأيّام الرّاحلة كلّ ما رحل... كوني كما أنت... هذا يضفي عليك جمالًا وتحبّبًا وأناقة...

امتلكي الجرأة في أن تسعي وراء الفرح والمرح... فتستمتعين بسلاسة الحياة وبساطتها... وتتحرّرين نفسك من القيود الّتي تكبّل حيقتك...

كلّ عام وأنت بألف خير... أعاده الله عليك بخير، وصحّة... وفرح ومرح!!

 

المواضيع: السعادة, عام جديد, الجرأة, الفرح, رأس السنة, المرح, تعقيدات الحياة, البساطة

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل فكرت كيف ستحسن بداية العام الجديد؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: