الصّمت مُتعِب، لكنّه يبقى أرقى وسيلة للرّدّ على كثير من الكلام.

مساحة إعلانية

فرصة للفوز

بداية جديدة

فالصّعب فيها علّمنا، والجميل فيها هو أنتم... الأشخاص الذين التقينا بهم خلال تلك السّنة...

في نهاية كلّ عام وبداية الآخر، يأخذني الحديث الصّامت مع نفسي للتّفكير في ما مضى... وما سوف يأتي... في التّغييرات والقرارات التي ينبغي عليّ اتّخاذها....

نعم إنّها فرصة للفوز بنفسك... فالزّمن... إن ذهب... فلن تعود... ولا يُسْتَحْدَث... لذا فإنّ عامًا جديدًا مُضافٌ إليها، هو منحة وفرصة تستحقّ الشّكر والفرح.. بل وتستحقّ الإهتمام المتميّز والتّفكير في كيفيّة استثمارها بشكل أفضل ممّا سبقها.

كلّ عام، يمرّ يثقلنا بخبرات العام السّابق.. وينمّي فينا قدراتنا على التّفكير بطريقة أفضل... فإن كانت سنة رحلت عنا عشناها بكلّ ما فيها... فلنشكر الله الذي جعلها مضت، تاركة فينا جميل الأثر وروعته... فالصّعب فيها علّمنا، والجميل فيها هو أنتم... الأشخاص الذين التقينا بهم خلال تلك السّنة...

ليتنا لا نقول "عام مضى وانتهى..."بل نستبدل تلك العبارة بقولنا: "عام أهلّ علينا"... فلو رحل عام 2018، فلنفكّر بأنّه يحيا بداخلنا من خلال ذكريات طيّبة عشناها فيه... وها قد أتى عام 2019 كفرصة جديدة لنا... لنصحّح حيث أخطأنا... ونكمل طريقنا خلاله، بتصميم وتجدّد...

فلنسمح لإشراقة العام الجديد أن تسري في عروق حياتنا... ونسمح للنّور بأن يسطع في زوايا داخلنا، فيزيدنا إشراقًا وبهجة... ولنعلن للكون بأنّنا مستعدّون لاستقبال وتحقيق كلّ أهدافنا...

عام جديد... موعد الأمنيات الجديدة... والصّفحة البيضاء... والقلم الذي يمنحنا فرصة لنخطّ أوّل سطور لعام جديد... فنحدّد أهدافنا فيه... ساعين لنحياه كما نريد... إنّه عام جديد وفرصة جديدة لتربحي نفسك...

فلنقرّر أن نحلم بأن نزرع هذا العام وردة، يفيض عطرها على الجميع... ولنسعَ في غرس تلك البذور الطّيّبة... فما زال بمقدورنا تقديم الحبّ والتّسامح والسّعادة الكبيرة، التي تملاء الرّوح بهجة وتعطي لأيّامنا رحيقًا يدوم مداه في الرّوح. والفكر... كلّ عام وكلّ أحبابنا بخير.

المواضيع: السعادة, عام جديد, الهدف, التفكير, التفاؤل, رأس السنة, الخبرة , السنة الجديدة

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل فكرت كيف ستحسن بداية العام الجديد؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: