fbpx

ألفَرْقُ بين الغباء والعبقريَّة هو أنَّ العبقريّة لها حدود. آينشتاين

مساحة إعلانية

دعوة للحياة

دعوة للحياة

كارت دعوة مقدم إلي كل شخص، وعلى كل منا أن يقرأ دعوته جيدا ويعلم إلى أين أو مِنْ مَنْ تلك الدعوة، ومِن ثم يقرر أن يقبلها أو يرفضها.

في الحقيقة هم دعوتان... أحداهما دعوة للحياة... والأخرى دعوة للموت،

ربما يتساءل البعض... وهل هناك دعوة موت؟

نعم يقول الكتاب المقدس:

19" أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ" تثنية 19:30،  

ربما يقول أحدنا وهل هناك من يختار الموت؟ أو من يقبل دعوة تحمل الموت بين طياتها؟

نعم...

وللأسف إن دعوة الحياة ينساها الكثر ويسرعون لتلبية دعوة الموت، وبالتأكيد سوف لا يقول أنا أود أن أذهب إلى جهنم أو أموت بل يكون ذلك بطريقة غير مباشرة مثل الإنخداع بأكاذيب إبليس ورسله الذين يرسلهم إلى العالم لضلال البشر وإبعادهم عن الله...

فالحياة هي بركة... والموت هو لعنة... إختر الحياة

جميعنا نعرف أن هناك أشياء تؤدي بنا إلى الموت والهلاك ومع ذلك نسعى إليها، وكأننا كل يوم نخطو خطوة في طريق الشقاء...

لماذا أقبل دعوة من المهلك تدعوني بإسم ملذات وشهوات الجسد وخلافه "دعوة للهلاك" بدل دعوة الحب والحياة؟

فلماذا جعلنا كلمة الله مهجورة!... وهي دعوتنا للحياة!...

ربي

أنت قلت إدعوني أستجب لكم، وأنت دعوتنا للحياة والحق، والآن نأتي إليك طالبينك أنت، طالبين الحياة، هاربين من كل شر ودعوة شر، ومميزين لصوت الحق، عالمين أنك تستجيب لنا.

المواضيع: الحب الحقيقي, الموت, الحياة, الخطية, الحقيقة, التوبة , دعوة للحياة

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل عانيت من إلقاء بعض الصفات السلبية عليك في الصغر؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: