في أحلك الأيّام، حين تسقط كلّ إبتسامات النّاس من حولك، تَذَكَّر وجه أمّك.

مساحة إعلانية

هل الملل جيّدًا للأطفال؟

هل الملل جيّدًا للأطفال؟

التّلفاز... التّسوّق... الهواتف الذّكيّة... سناب شات... ألعاب الفيديو... كلّ هذه والأطفال ما يزالون يشعرون بالملل!

تريدون أن تكونوا والدين عظيمين؟ دعوا أطفالكم يشعرون بالملل! لماذا يكون الشّعور بالملل جيّدًا للأطفال؟

التّلفاز... التّسوّق... الهواتف الذّكيّة...

سناب شات، المنامة عند الرّفاق...

الطّبخ، السّينما، التّرامبولين، مخيّم الصّيف، السّباحة، أيتيونز، ألعاب الفيديو، الألعاب...

كلّ... هذه... والأطفال ما يزالون يشعرون بالملل!

فماذا عليكم أن تفعلوا؟

إنّ خبراء تنمية الطّفل ينصحون الآباء بعدم اللّجوء إلى الحلول الجاهزة.

ويقول الباحثون أنّ الملل يوفّر الهدوء الدّاخلي الذي يساعد الأطفال على الوعي الذّاتي، وينصحون بعدم إعطاء الأطفال المزيد من الوقت على الشّاشة لتخفيف الملل، وأوصوا بوضع تحدّيات خلاّقة لإشراك خيال الطّفل.

إنّ الخيال وعملّيات الإبتكار يمكن أن تحفّز الإهتمامات الّتي تبقى مع الطّفل مدى الحياة.

فالأطفال يطوّرون مهارات حياتيّة هامّة عندما يكون عليهم أن يتوصّلوا إلى حلول للملل...

يحتاج الأطفال إلى الجلوس في غرفة النّوم الخاصّة بهم (بدون تسلية) ليصبح العالم هادئًا ما يكفي لكي يتمكّنوا من سماع أنفسم.

(عن الدكتورة فانيسا لابوينت)

المواضيع: التربية, التحديات, الألعاب, الخيال, الملل, الهدوء الدّاخلي, إبتكار

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل سبق واشتريت لك ولآخر محتاج؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: