الصّمت مُتعِب، لكنّه يبقى أرقى وسيلة للرّدّ على كثير من الكلام.

مساحة إعلانية

ماجستير فخريّٓة لوالدة مُضَحِّيَة

ماجستير فخريّٓة لوالدة مُضَحِّيَة

قصة حقيقية مُؤَثِّرة، تعبِّر عن مدى محبة الأم  وتضحيتها في خدمة ولدها المشلول.

بعد تعرُّضه لحادثٍ مؤذٍ عام ٢٠١٢، تحوَّلَ "مارتي أوكونور" من شابٍ مُفعَم بالحياة إلى شخص مصاب بالشلل الرباعي، بعد سقوطه من على درج مرتفع خلال عمله في أحد المصانع.

أصرَّ مارتي على متابعة دراسته لنيل شهادة الماجستير، وشجعته والدته "جودي أوكونور" على ذلك، وواظبتْ على مرافقته إلى الجامعة، وكانت تحضر معه جميع الصفوف وتُدَوِّن له الملاحظات.

لكن جودي لم يكن لديها أدنى فكرة عما سيجري يوم التخرُّج في ٢٠١٧/٥/٢٥ وبأن هناك مفاجأة سارَّة بانتظارها.

دفعت الأم إبنها الجالس على الكرسي المتحرِّك نحو خشبة المسرح في حفل التخرِّج في جامعة Champman University ... وفيما وقفتْ جودي خلفه فاسحةً له المجال لكي يستمتع بلحظة نيله شهادة ال MBA، طلب منها عميد الجامعة بأن تبقى على خشبة المسرح... ثمَّ أُعلِن أنَّ السيدة جودي أوكونور قد مُنِحَتْ شهادة ال MBA الفخرية، بينما وقف الحشد على قدميه وسط التصفيق الشديد...

وتقول جودي المعلِّمة الإبتدائية المتقاعدة: "لم أكن على علمٍ عمّا سيحصل... ثم سمِعْتُ إسمي عبر مُكَبِّر الصوت... تلك كانت مفاجئة متكاملة..."

والسيدة أوكونور تحمل شهادة ال BA في إدارة الأعمال، كانت إلى جانب إبنها ولازمته دقيقة بدقيقة... حَضَرَتْ معه جميع صفوفه، وكانت تكتب له الملاحظات، وتعمل على طبعها عند الحاجة... وكما في الجامعة هكذا كانت معه في المنزل وفي المدرسة، اليد اليمين والمُعِين الأوَّل.

وتقول السيِّدة أوكونور: "لقد أمضينا الليالي الطوال سويّاً، وكان والده مُساعداً تكنولوجياً، بينما كُنتُ أنا المرشد الدراسي له أُنَظِّم له مُذَكَّراته..." وتضيف جودي: "قبل الحادث، كان مارتي شاباً رياضياً يتزلج على الجليد، ويلعب كرة الطائرة في المدرسة والجامعة... وقد حصل مؤخراً على جائزة من مدير الجامعة... تلك كانت مفاجأة مُسِرَّة له... لا أعلم كيف استطاع أن يُخفي هذا السرَّ عني... فأنا أساعده في تَلَقّي إتصالات هاتفه المحمول... كانت حقاً عمليَّة سريَّة، واستطاع أن يُبقيها خلف الستار..."

ويقول المتحدِّث بإسم الجامعة: "ومع أنَّ مارتي هو شاب هادىء ورقيق، إلا أنه طلب من الجميع بحزمٍ وبنبرة عالية... لا تُتْلِفوا المفاجأة لوالدتي..."

المواضيع: النجاح, المحبة, التضحية, الأم, المثابرة , الدراسات العلية

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل فكرت كيف ستحسن بداية العام الجديد؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: