fbpx

جودة أعمالنا هي ما تُرضي الله وليس كَمِّيَتها. غاندي

مساحة إعلانية

حافظي على سعادتك ب 13 فكرة

حافظي على سعادتك ب 13 فكرة

لا تجعلي أثقالك موضوع حديثك الدّائم... لأنّك بذلك، تبنين حاجزًا في وجه حفاظك على السّعادة...

كثيرًا ما ننسى العديد أشياء قرأناها، درسناها، كتبناها... أو حتى سمعنا عنها... ومن بين هذه كلّها، ترانا في سياق عمليّة النّسيان نخسر العديد من الأمور التي إن اتّبعناها تجعل حياتنا أفضل.

ما تضعينه في ذهنك، يؤثّر على أفكارك... ونوعيّة أفكارك، تؤثّر على نتائج حياتك... لهذا السّبب تحتاجين إلى حماية دائمة للأبواب المؤديّة إلى ذهنك بقدر الإمكان... تتمكّنين من ذلك بعدم استهلاك المعلومات الطّائشة والغير مفيدة التي  تسمعينها أو ترينها... وكذلك الأشخاص السّلبيين الّذين يحيطون بك... بل من الأفضل أن تغذّي عقلك بالأفكار التي تجعل الحياة أفضل... وها أنا هنا، أنتقي لك 13 نصيحة لتذكّري نفسك بها دائمًا:

1. اتركي الماضي: أنت اليوم شخص جديد... وكلّ يوم هو بداية جديدة لك... وفكّري: "أنسى ما قلته... أو فعلته بالأمس..." ما يهمّ هو أن يكون لديك نوايا طيّبة... وأن تبذلي جهدك لجعل "اليوم" أفضل يوم في حياتك.

2. لا تتعجّلي الأمور: نحن دائمًا نريد الوصول إلى مكان ما... ونجد أنفسنا نتعجّل في الوسط... ساعين للوصول إلى الهدف... متناسين اللّحظة التي نعيشها... لذا، انظري حولك قليلًا... استمتعي في طريقك لتحقيق أهدافك... ولا تستبقي الأمور... فما يأتي بسرعة، غالبًا ما ينتهي بسرعة أيضًا.

3. شكّلي وابني مستقبلك الخاص: فقط لأنّك لا تتعجّلين، وتعيشين اللّحظة، فهذا لا يعني أن تنسي الغد... في الواقع، أعتقد أنّه يجب علينا تشكيل مستقبلنا بتروّ، وتخطيط، وانتباه لا متناه، من خلال اتّخاذ قرارات واعية... فكّري: من أنت؟ أيّ نوع من الحياة تريدين؟ ومن ثمّ باشري بتشكيل حياتك من خلال قراراتك.

4. حياتك جيّدة: من السّهل أن تقارني نفسك بشخص يقوم بعمل أفضل منك... بغضّ النّظر عن مدى نجاحك، فهناك دائمًا شخص يتمتّع بمزيد من النّجاح. وهذا أيضًا ينطبق على كل أمور الحياة... ولكن... لا يمكنك مقارنة السّعادة والأسرة والصّحّة وأسلوب الحياة مع أيّ شخص آخر... تذكّري أنّ حياتك جيّدة كما هي الآن... لماذا!؟ لأنّها الحياة الوحيدة التي لديك... وإن تسألين: هل هذا يعني أنّه لا يمكنك من جعلها أفضل؟ فأقول لك، بالعكس تمامًا... إن كان هناك شيء جيّد، فإنّك بالتّأكيد لا تزالين قادرة على تحسينه.

5. مارسي الرّياضة: بغضّ النّظر عن شكل جسمك... أو ميولك إلى ممارسة النّشاطات الرّياضيّة، أنصحك بتخصيص  30 دقيقة على الأقلّ يوميًّا لممارسة الرّياضة... سواء بالذّهاب إلى صالة الرّياضة، أو ممارسة المشي السّريع، أو حتّى القيام ببعض الحركات الرّياضيّة داخل المنزل... صدّقيني، لديك الوقت لذلك!

6. اقرأي الكتب التي تستمتعين بها: في الكثير من الأحيان نقرأ الكتاب لأنّه "من المفترض أنّه جيّد"... أو "لأنّه كتاب مشهور"... أو "لأنّ الجميع يتداولون محتوى هذا الكتاب أو ذاك"... لكن لا، طالعي الكتاب التي يستحوذ تفكيرك... الكتاب الّذي يصعب عليك إنزاله من بين يديك... فهو الكتاب الذي سيؤثّر على تفكيرك... وعلى حياتك...

7. لا تفعلي كلّ شيء في يوم واحد: الإستيقاظ باكرًا، التّأمّل، القراءة، الذّهاب إلى صالة الرّياضة، العمل، تناول الغذاء مع الأصدقاء، شراء الأغراض من المتجر، ممارسة هوايتك، الذّهاب إلى السينما، وغيرها...

بالتّأكيد يمكنك عمل كلّ هذا في يوم واحد... ولكن، لماذا تحمّلين نفسك وتستهلكين كلّ طاقتك... بينما بإمكانك تقسيمها على أيّام الأسبوع... خاصّة تلك التي لا تقومين بها سوى للإسترخاء، أو لقضاء وقت مرح!

8. احتفظي بمفكّرة: أن تضعي أفكارك في كلمات، أمر له العديد من الفوائد... فهو يحسّن مهارات المنطق، والكلام، والتّفكير بشكل عام... لكنّه يساعدك أيضًا على تهدئة نفسك، ويمكّنك من التّفكير بما تريدين فعله، وفي أيّ زمان ومكان... ببساطة، المفكّرة تنظّم أفكارك وحياتك وأعمالك...

9. الجميع لديه مشاكل: في المرّة القادمة حين تتوقعين شيئًا ما من صديق، أو أحد أفراد أسرتك، أو زميل في العمل، ضعي نفسك في مكانه... وفقط حينها، ستدركين أنّك لست الشّخص الوحيد الذي يعاني من مشاكل... أو حياة صعبة... نحن جميعًا في نفس الحياة هنا.

10. أنت تصنعين الوقت: من السّهل أن تقولي: "ليس لديّ وقت للقراءة، أو التّمرين، أو شراء هديّة لشخص ما، أو لديك القليل من الوقت لإنجاز أمور كثيرة... هذا يحدث للجميع... أنت وأنا على حد سواء، نعرف أنّ لدينا ذات ال 24 ساعة في اليوم... لا يمكننا إيجاد المزيد من الوقت... لكن، يمكننا فقط توفير وقت للأشياء التي تهمّنا...

11. تفتّحي و لا تعقّدي الأمور: من السّهل جدًّا أن تأخذي الأمور على محمل الجدّ، خاصّةً إن كنت تحاولين جاهدة تطوير نفسك... لكن، لا أحد كامل... ولا أحد لديه جميع الإجابات على كلّ الأسئلة والتّساؤلات... لذا، هدّئي من روعك... وخذي الأمور ببساطة.

12. الوقوف في مكانك لا يعني أنّك تتّجهين للخلف: لا شيء في الحياة  مستقرّ أو ثابت... العمل، الزّواج، العلاقات، المنزل، وحتّى جسدك... جميعها يحتاج أن تعملي عليها باستمرار... وإن لم تفعلي ذلك، ستنهار وحدها.

13. استمتعي بكلّ ما حولك: لا تدعي ظروف الحياة، والمشاكل، والعمل... تمنعك من التّأمّل والنّظر إلى الجمال حولك... لا تدعي أمرًا يمنعك من شمّ رائحة الزّهور... أو النّظر إلى السّماء... أو الإستمتاع بأحضان الطّبيعة... أو الإسترخاء أمام المغيب على شاطىء البحر... فأحد العوامل الأساسية لتصفية الذّهن وإدخال البهجة إلى القلب هو تأمّل الطّبيعة وصفائها... دعي الطّبيعة تنقل إليك عدوى السّلام والهدوء والرّاحة الفكريّة والنّفسيّة...

المواضيع: السعادة, السلام, العلاقات, تنمية الذات, روتين الحياة, الراحة النفسية والفكرية, تطوير النفس, صعوبات الحياة

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل الخطاْ لم يكن بالأمور بقدر ما كان في طريقة تحليلك لها؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: