fbpx

لا تدعي الهاتف يقطع اللّحظات الجميلة من حياتك، إنّما وُجدَ لراحتك لا لراحة المُتَّصِل.

مساحة إعلانية

أنتِ محبوبة

أنتِ محبوبة

أنظر إلى حياتي والماضي الّذي عشته والتّجارب الّتي مررت بها... منها ما أصعدني إلى القمّة وأشعرني بالسّعادة والإنتصار...

ومنها ما أوصلني إلى أسفل وادي الإحباط وشعرت بأنّني عديمة القيمة!

فأنتِ لست قطعة حلوى يجب تغليفها... ولا لوح زجاجٍ إن كُسر لا يمكن ترميمه... أنتِ إنسان... ولكِ كيانك وحياتك وتجاربك.

أنظر إلى حياتي في الآونه الأخيرة... وأفكّر... كم أستحقّ أن أكون محبوبة!

نعم، محبوبة، ليس بمعنى أن أكون محاطة بأشخاص يحبّونني،... لا... فهذا أمر بسيط جدًّا...

من منّا لم يمرّ بهذه المراحل؟

ربّما قد تخطئين بحقّ نفسك... وبحقّ جسدك... أو بحقّ روحك وكيانك... وأصبحتِ تنظرين إلى نفسك نظرة احتقارٍ... فترين نفسكِ أقلّ قدرًا من غيرك... قد تشاهدين فيلمًا أو تسمعين أغنيةً تعيد إليك ذكرى تصرّف قمتِ به... أو كلمة تلفظتِ بها... أو جرحٍ سبّبتهِ لنفسك أو سبّبه غيرك لكِ... تنظرين إلى نفسك في المرآة وتشعرين بالعار...

الكمال لله وحده عز وجل... ولا يوجد فينا من لم تخطىء بحياتها... وبعد مسيرة طويلة أستطيع أن أقول لكِ "من لم يخطىء في حياته... فهو لم يعش قطّ و لم يتعلّم أمرًا قط"...

أخطاؤكِ... كلامك... أعمالك... شهواتك ونزواتك... و كلّ الأمور السّلبيّة الّتي من الممكن أن تَحِدّ أو تحبط نظرتك لنفسك... ما هي إلّا تجارب مررتِ بها... فأنتِ لست قطعة حلوى يجب تغليفها... ولا لوح زجاجٍ إن كُسر لا يمكن ترميمه... أنتِ إنسان... ولكِ كيانك وحياتك وتجاربك.

حبّك لنفسك لن يأتي إلّا عندما تسامحين نفسك... وتعترفين بخطئك... وتعدلين عنه... وتسامحين كلّ من أخطأ بحقّك... لا تنتظري المغفرة من أحد إلّا من خالقك ومن نفسك فقط... فالمجتمع لن ينصفك أبدًا... فالمجتمع يعتمد دائمًا على الحكم المسبق على الأشخاص... و يكفيكِ أن تتصالحي مع ذاتك وأن تحبّي نفسك بالقدر الّذي يحبك الله فيه...

أنتِ تستحقّين أن تكوني محبوبة... محبوبة من نفسك... فبتقديرك لنفسك... وبتشجيعك لذاتك... ترفعين من شأن نفسك لأنّك محبوبة من الرّبّ قبل أن تكوني محبوبة من النّاس... وتمتلكين كلّ الصّفات الرّائعة... ولا توجد سلطة لأحد بأن يحكم عليك وعلى أفعالك... وأن يقرّر ما إن كنتِ إنسانة صالحة أم لا... امتلكي الثّقة الكاملة بالنّفس، واستمدّي القوّة من محبّة الله لك...

جاءت عبارة رائعة في إحدى الرّوايات الّتي أثّرت بي كثيرًا، للكاتبة فرانسين ريفرز وتدعى "الحبّ المحرّر"

لأن سقطت سقوطًا ذريعًا
فقد أنهضها الله بالنّعمة
وأحلّها مكانًا رفيعًا
فكانت آنجل ملاك رحمة! 

المواضيع: السعادة, التجارب, الإنتصار, الحكم_المسبق, محبّة_الله, الثقة_بالنفس, الحبّ_المحرّر, محبوبة

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل تشعرين باحتياجك لمساحة من الخصوصيه مع الأسرة أو الزوج؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: