لم يُخطِئوا بانشغالهم عنّا... بل نحن أخطأنا عندما انتظرناهم. نيتشه

مساحة إعلانية

بصيص نور

بصيص نور

انه بصيص وشعاع  يشفي ما في الصدور ويرشدنا ويلومنا إن احتجنا، وهو الصوت الخفي، صوت الحق، ونور الإستقامة.

هل تشعر أحيانا أن هناك صوت داخلك يلومك عند الخطأ؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote:

خُلقنا وفي داخلنا إحتياج لا يكتمل... مهما حاولنا إشباع أنفسنا،

ونقص لا يكتمل... مهما حاولنا إشباعه بمقتنيات ومتاع، إحتياج أكبر من كل المقتنيات،

فهو احتياج للواهب وليس للهبات،

إشتياق لأكمال نقصنا من مصدر الكمال،

إحتياج لا يتم إلا بتبعية الخالق، الذي يتكلم فينا ويحثنا على كل خير ويبكت نفوسنا على كل شر.

 يسميه البعض ب "الضمير" ويسميه البعض بالنفس اللوامة، وأياً كان الإسم الذي يُطبق عليه إلا أنه يبقى هو روح النقاء والقداسة داخلنا، روح يعلمنا ويرشدنا، فهناك بصيص من النور داخلنا وفي قلوبنا يعلن لنا عن الحق ويؤنبنا على الخطأ.

وحين نتجاهل هذا النور فكأننا قد أطعنا صوت الباطل، وكأننا نضع حياتنا في قبر الخطايا، حتى وإن كنا لازلنا أحياء... ونطفئ النور الذي فينا، أو يصير على القلوب صدأ... وهو ما أسموه بالران (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)، ولكن من رحمة الله أنه جعل لكل منا صوت داخله يعلن له عن الحق ويزعج داخله من الشر.

هذا هو الصراع الدائم بين الخير والشر، بين الصواب والخطاء، بين الطريقين.  

ربما أحتاج إلى أن أُدرّب حواسي وآذاني على التقاط هذا الصوت اللامنوق الذي فيّ،

وأسمح لهذا البصيص من النور أن يسري في جوانب حياتي ويكشف لي عن نقاط ضعفي لأصحح مساري.

فلو أطعت صوت الحق  فقد أتحرر من ظلمة نفسي ويشرق نور الحق في ليبدد ظلام قلبي وينير بصيرتي ويجلي نفسي،

لعل هذا البصيص يقودني إلى الدرب ويرشدني للطريق القويم ويترجم هذا على صورة أخلاق حسنة وتعامل سوي.

المواضيع: الخير, الشر, الحق, النور, الضمير, الصراع

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل تتفق معي أن الكذبة الصغيرة أحيانا تجبرنا للمزيد من الكذبات؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: