fbpx

لا تدعي الهاتف يقطع اللّحظات الجميلة من حياتك، إنّما وُجدَ لراحتك لا لراحة المُتَّصِل.

مساحة إعلانية

أيّها الآباء... إعتذروا من أولادكم!

أيّها الآباء... إعتذروا من أولادكم!

وليس من العيب أن يبادر الأهل بالقيام بخطوات إيجابيّة وتقديم الإعتذار لأولادهم، خصوصًا عندما يكون الأولاد على حقّ.

من الوارد جدًّا أن يحدث شجار بين الأهل وأبنائهم، وقد يفقد الأهل أعصابهم ويعلو الصّياح والصّراخ... بعد ذلك يأتي الشّعور بالذّنب مرفقًا بالألم والحزن، وهذا أسوأ ما في الموضوع.

وقد يكون الأهل على حقّ في كثير من الأحيان، وبالمقابل قد يكون الأولاد على حقّ وربما يلحق بهم الظّلم...

إثر ذلك ينقطع الإتّصال بين الأهل والأولاد، ويعاني الطّرفان من الشّعور بالإحباط والإنزعاج.

وكي لا تطول تلك الأزمة، من المهمّ إعادة التّواصل والإتّصال وترميم ما إنهدم، وخلق جو مريح وهادىء بين الطّرفين...

وليس من العيب أن يبادر الأهل بالقيام بخطوات إيجابيّة وتقديم الإعتذار لأولادهم، خصوصًا عندما يكون الأولاد على حقّ. وهنا بعض النّصائح تساعدكم على ذلك:

١- أعطوا أنفسكم فترة راحة... وإعلموا أنَّ ما حدث أمر طبيعيّ وأنه من الممكن تصحيح الخطأ... إنَّ مراجعة ما حدث أمرٌ صعب، لكن قد يكتشف الأهل من خلال هذه المراجعة نقاط ضعفهم التي أدَّت إلى إشعال غضبهم...

٢- التّهدئة... قوموا بكل ما يلزم لتهدئة نفوسكم كي تتمكّنوا من معرفة ما يجب القيام به. خذوا نَفَسًا عميقًا، وانتقلوا لمكان آخر بعيد عن مكان الصّراع للحصول على شعور من السّلام والإستعداد لمباشرة الحوار...

٣- إشرحوا موقفكم... من المهمّ أن يفهم أولادكم سبب غضبكم... إنَّ توضيح الأمر هو خطوة إيجابيّة لتهدئة الوضع... تحدّثوا مع أولادكم وحاوروهم... ولا تخجلوا من أن تخبروهم عن الضّغوط التي تواجهكم والتي تزيد من عصبيّتكم...

٤- إعتذروا لهم... لا تتأخّروا عن الإعتذار من أولادكم... بذلك تكونون قُدوَة حسنة لهم، وسوف يتعلّم أولادكم أن يقدّموا الإعتذار عندما يسيئوا لأحد... عانقوهم واحتضنوهم وقبِّلوهم لكي يشعروا بدفء محبّتكم...

٥- أعيدوا الإتّصال مع أولادكم، ولا تبخلوا بإنفاق الوقت معهم. إلعبوا معهم، وخصّصوا وقتًا للمتعة معًا... إستمعوا لهم ولا تستخفّوا بشكواهم... أظهروا لهم المحبّة والإهتمام وتعاملوا معهم بصدق وشفافيّة...

إنّ حالة التوتُّر في العلاقة بين الوالدين والأولاد تؤدّي إلى فشل في حياة الأولاد، لذلك يعلّمنا الكتاب المقدّس عن هذا الموضوع فيقول:

"أيُّها الأولادُ أَطِيعُوا والدِيكمْ في كلِّ شيء لأنَّ هذا مَرضِيٌّ في الربِّ. أيُّها الآباءُ لا تَغِيظُوا أولادَكُمْ لِئَلاَّ يَفْشَلوا."

المواضيع: الغضب, الأولاد, الطاعة, الشجار, الأهل, الإعتذار, الصراع , الشعور بالذنب, الإتصال

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل تشعرين باحتياجك لمساحة من الخصوصيه مع الأسرة أو الزوج؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: