fbpx

لا تدعي الهاتف يقطع اللّحظات الجميلة من حياتك، إنّما وُجدَ لراحتك لا لراحة المُتَّصِل.

مساحة إعلانية

فنّانة ورسّامة لم تبلغ العاشرة بعد

فنّانة ورسّامة لم تبلغ العاشرة بعد

أنا أرسم النّساء أيضًا لأنهن يتحَمَّلْنَ ويكافحن كثيرًا… أنا أرسمهنَّ لأنهن ألأكثر أهميَّةً في عائلاتنا…

إنها الكينيّة شايلا تشارلز، الطّفلة التي لم تزل في المرحلة الدّراسيّة الإبتدائيّة…

كلماتها كما لوحاتها، تنبع من القلب... وهي رغم صغر سنّها، تعلم أنّ موهبتها في الرّسم هي نهجها... وهي مُصَمِّمَةٌ على أن يكون الرّسم مَسارها لمدى الحياة، في حين أن كثيرين من البالغين لا يعرفون مسارهم ولا النّهج الذي سيتَّبعونه…

لكنّ هذه الطّفلة تدرك تمامًا ما تريد وهي تعلم بأنّها ستتفَوَّق أيضًا…

وهي تقول: "بالحقيقة أنا لا أعلم لماذا أرسم… إنّها موهبة أعطاني إيّاها الله… إنّها موجودة في كياني، وأنا سأتابع الرّسم طوال حياتي…"

وعلى الرّغم من أنَّ شايلا لا تزال في المرحلة التّعليميّة الإبتدائيّة، لكنّها نالت الثّناء وأصبحت معروفة على الصّعيد الوطني، نظرًا للواقعيّة التي تتمتّع بها لوحاتها… فقد تضمَّنتْ رسوماتها لوحة للرّئيس الكيني أوهورو كينياتا، وڤيڤيان أدهايمبو، وشخصيّات كينيّة بارزة أخرى مثل مايك سونكو، والكوميدي دانيال ندامبوكي، وآكا تشيرشيل، والصّحافي لوفتي ماتامبو…

وفي مقابلة مع والدة شايلا تقول الأم: "بدأت شايلا ترسم عندما كانت في سنّ الرّابعة وقد ظهرت موهبتها بوضوح… وقد وجَّه لي أساتذتها دعوةً للحضور إلى المدرسة، حيث أخبروني أنَّ إبنتي لديها شيء مميز… في البداية لم أصدِّق ما قالوه، لكنّهم باشروا بعرض رسوماتها أمامي، ممّا أثار إعجابي… لكن إنتقالي إلى وظيفة أخرى أجبرني على تغيير مدرستها، فبحثت عن مدرسة بديلة ترعى تلك الموهبة وتعمل على تغذيتها، لكنّي للأسف لم أستطع تحمّل تكاليفها العالية، ومع ذلك فإنّ موهبة شايلا إزدهرت أكثر فأكثر…

وفي مقابلة مع شبكة BBC، تحدّثت شايلا عن موضوعها المفضَّل: "رسمتي المفضلة هي "الأسد"… فمعظم السّيّاح يأتون إلى كينيا لكي يروا الأسود…" وأضافت: "أنا أرسم النّساء أيضًا لأنهن يتحَمَّلْنَ ويكافحن كثيرًا… أنا أرسمهنَّ لأنهن ألأكثر أهميَّةً في عائلاتنا…"

وقد وصلت أخبار شايلا إلى النّائب الحكومي، حسن علي جوهو، والذي يقود الحركة الدّيموقراطية في البرلمان ODM، وقد أُعجِبَ برسوماتها فوعدها بأن يتكفَّل بجميع التّكاليف لمساعدتها في تنمية موهبتها الطّبيعية…

لكنّ تفكير شايلا يذهب نحو عائلتها فتقول: "أنا أفكّر في عائلتي وكيف يمكنني أن أساعدها… لهذا أرسم…"

تقوم شايلا بمساعدة أطفال آخرين وتعليمهم فنّ الرّسم وتقول: "هذه الموهبة ليست لي وحدي… علينا أن نشارك موهبتنا مع الآخرين…"

المواضيع: الرسم, التعليم, التصميم, الطموح, التميز, الموهبة , لوحات فنية, مسار الحياة, النساء المكافحات, تنمية الموهبة

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل تشعرين باحتياجك لمساحة من الخصوصيه مع الأسرة أو الزوج؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: