fbpx

لا تدعي الهاتف يقطع اللّحظات الجميلة من حياتك، إنّما وُجدَ لراحتك لا لراحة المُتَّصِل.

مساحة إعلانية

المتحدّثة الشُّجاعة

المتحدّثة الشُّجاعة

الشّجاعة في الحديث هي أن تعبّري عمّا يدور في فكرك ببراعة... وهذا ما يأتي بنتيجة إيجابيّة في حوارك مع الآخرين...

من أهمّ صفات الشّخص المتحدّث، هي الشّجاعة في تقديم الأفكار أو طرح موضوع ما... تعود هذه الشّجاعة إلى عدّة عوامل في طريقة الحديث، كما أنّها تأتي بنتيجة مفيدة جدًّا...

ما الّذي تحتاجين إليه حتّى تصبحي متحدّثة شُجاعة؟!

عنصران مهمان هما: المضمون واللغة والأداء

في بادىء الأمر عليك أن تقتنعي بما تقولين... فحين تكونين ملمّة بجوانب الموضوع من كافّة النّواحي، تتمكّنين من الحوار السّليم العقلاني، وتسهّلين على نفسك إقناع الآخرين بالأفكار الّتي تطرحينها... كما أنّ السّلاسة في انسياب الأفكار يصبح شيّقًا، وهكذا تستمتعين بحديثك مع الآخرين...

هذه الشّجاعة تأتي من الثّقة بالنّفس، طبعًا... لا تردّد... لا خوف... ولا تراجع... بل امتلكي صلابة في الرّأي، وعزّزي الثّقة بنفسك بأنّك ستتمكّنين من طرح أفكارك وآراءك بعقلانيّة ومنطق...

يمكنك أيضًا أن تكثّفي قراءاتك... فتكتسبين عبارات جديدة بليغة... ومفردات من الممكن أن تكوني قد نسيتها... ربّما تشاهدين بعض المقابلات المحترفة، فتزيدين على معرفتك معرفة جديدة ثمينة... هذا الأمر يوسّع نطاق لغتك الحواريّة... ويشذّب براعتك في الإقناع...

تساعدك اللّغة وتعابيرها العديدة أيضًا على توضيح رسالتك... وقراءاتك أيضًا تزيد من الأمثلة الّتي يمكنك استخدامها كبراهين واضحة من خبرات سابقة...

حين تتحدّثين، استخدمي لغة الجسد أيضًا... فالوقوف بشجاعة، منتصبة القامة... مرفوعة الرّأس... منفرجة الكتفين... تعلو فمك وتقاسيم ابتسامة بسيطة ولطيفة... لغة تقول بأنّك واثقة تمام الثّقة... ولا يوجد ما يزعزع هذه الثّقة بالنّفس الّتي تمتلكين...

نتيجة للثّقة والشّجاعة... يأتي الإصغاء من الطّرف الآخر... كما أنّك ستشاهدين الإنتباه يعلو وجوههم... وربّما بابتسامة أو بهزّ الرّأس، يوافقونك في ما تقولين... فالشّغف الّذي يطغو على أجواء حديثك، إضافة إلى الثّقة والمنطق في الأفكار، يشدّ سمع الآخرين... فترينهم آذان صاغية لما تقولين... وتجدين التّفاعل الإيجابيّ في ردودهم... وتفوزين بنقاش على مستوى عالٍ من الرّقيّ في التّحدّث والأخذ والعطاء في الأفكار...

كلّ هذه العوامل والمقوّمات تساعدك على الصعيدين العملى والحياتي، في تربية أولادك... الحديث مع زوجك وأفراد العائلة... وحتّى في مجتمعك بين المعارف والأصدقاء... وطبعا التّقدّم والإبداع في عملك

المواضيع: المعرفة, الشجاعة, الثقة بالنفس, الحديث, القراءة, التّفاعل مع الآخرين, لغة الجسد, الحوار السليم, الإقناع, الراقي, العقلانية والمنطق

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

صوّتي الآن

إحصاء

هل تشعرين باحتياجك لمساحة من الخصوصيه مع الأسرة أو الزوج؟
  • Votes: (0%)
  • Votes: (0%)
Total Votes:
First Vote:
Last Vote: