fbpx

  الحالمون لا يمكن ترويضهم. باولو كويلو 

زينة إرحيم... شجاعة وأخلاق

زينة إرحيم... شجاعة وأخلاق

منحازة للأنسانية... نحن نُحَيي شجاعتها وتمسُّكها بالأخلاق المِهَنِيَّة... ينطبق لقب "الصحافيَّة الشجاعة والأخلاقيَّة" على "زينة إرحيم"

والتي كان لها موعداً مع جائزة "مراسلون بلا حدود" والتي تُمنَحُ للصحافيين الذين يمتازون بالشجاعة والأخلاق الصحافيَّة. 

وإرحيم التي تبلغ من العمر ٣٠ عاماً، تقيم وتعمل في حلب، وقد قامتْ خلال العامين الماضيين بتدريب مئة مواطن صحافي داخل سوريا، ثلثهم من النساء. ويشملُ هذا التدريب الصحافة المكتوبة والمسموعة. وهي تعمل حاليّاً في معهد السِلم والحرب، كمستشارة ومُدَرِّبة للنشطاء، وتعمل على تدريب الإعلاميين في البلدان التي تعاني من الأزمات، والتي تشهد مراحل إنتقاليَّة وقد نُشِرَتْ أعمال بعضٍ من طلابها في وسائل إعلاميَّة دوليَّة. 

وزينة إرحيم هي إحدى الصحافيّات اللواتي كتبْنَ لـ "القدس العربي"، وقد وُصِفَتْ بأنها مُنحازَة للإنسانيَّة؛ وهي تفتخر كونها سوريَّة الجنسيَّة فتقول عن نفسها: "أنا صحافيَّة سوريَّة جداً."

وقالت "كامي ماكلور" مديرة مشروع جائزة "مراسلون بلا حدود" ، أنَّ زينة إرحيم هي قيمة مُضافَة من القِيَم الصحافيَّة في بلدٍ مَزَّقه العنف. وأضافَتْ، "نحن نُحَيي شجاعتها وتمسُّكها بالأخلاق المِهَنِيَّة، ووضع نفسها في خدمة أولئك الذين بقوا لكتابة التاريخ."

وقال مدير وكالة فرانس برس دايڤد كاملين، "إنَّ إرحيم تجسِّد المُثُل العليا التي من أجلها تأسَّستْ هذه الجائزة التكريميَّة."

وأضاف، "لقد قامت إرحيم بعملٍ عير عادي في تدريبها للمواطنين والصحافيين المَحَلِّيين، والذين أصبحوا تقريباً المصدر المباشر الوحيد للأخبار عن النزاع في سوريا، وفي دعمها للنساء اللواتي يَعِشْنَ تحت الحصار." 

وقد اعتبرَتْ مديرة منظمة صحافيين بلا حدود، أنٌ مَنْحَ هذه الجائزة إلى إرحيم هو عربون تقديرٍ لشجاعة أولئك الذين يقاتلون من أجل حرِّية الإعلام في سوريا. 

زينة إرحيم، حاصلة جوائز عدة... تهانينا لك. أنتِ فخر الصحافة، وفخر العالم العربي بأسره.

المواضيع: الشجاعة, العنف, النساء, الأخلاق, وسائل الإعلام, الأزمات, سوريا

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

شاركي برأيك

هل تقرأين أي "كتاب" هذا الاسبوع؟