أجمل هديّة

أجمل هديّة

الكلّ يحبّ استلام الهدايا... منها ما يعجبنا.. منها ما يحلو لنا.. ومنها ما نمتلىء بهجة حين نفتحها وتقع أعيننا على ما تحويه من أشياء نحبّها... وأنت... ما هي أجمل هديّة استلمتها!؟؟!

في هذه الفترة من السّنة، الجميع يحتفل بالعيد... الأجواء ساحرة.. وبرامج الإحتفالات كثيرة... إزدحام... موسيقى... وزينة بجمال باهر!! ها هو العيد.. يأتي حاملًا الإحتفالات.. والفرح.. والسّعادة.. والسلام... والكلّ.. الكلّ، دون استثناء.. يحبّ العيد...

وأكثر... فالكلّ يحبّ استلام الهدايا...

وأنت... ما هي أجمل هديّة استلمتها!؟؟!

تكون الهديّة في أكثر الأحيان سببًا لفرح كبير للشّخص الّذي يتلقّاها...

شخصيًّا، استلمت هدايا عديدة على مرّ السّنوات... فمنذ أن كنت صغيرة، وأنا استلم الهدايا من أهلي وأقربائي.. من معارفي وأصحابي...

والملفت.. أنّني في بعض الأوقات كنت أستلم الهدايا من أشخاص لم أكن أتصوّر أنّهم يهتمّون لأمري... 

والحقيقة هي أنّ بعض الهدايا كانت جدّ مميزة... لكن جميع تلك الهدايا كانت مشكورة ولو كانت رمزيّة...


أمّا أهمّ الهدايا.. فهي تلك الّتي نتلقّاها ونحن لا نستحقها... هي الّتي لا نستطيع أن نردّ فضل الّذي أهدانا إيّاها... 

أهمّ الهدايا.. هي التي لا ترتبط بمكان وزمان معيّنين... أهمّ الهدايا.. هي التي لا تفنى.. ولا يعتريها عتق أو زوال..

أهمّ الهدايا هي التي تعطينا شيئًا لا يمكن لإنسان أن يهديها...

ما هي هذه الهديّة؟!؟! إنها عطيّة الحبّ الغير مشروط... إنّها هديّة سلام القلب والسّلام الدّاخلي... شفاء النّفس... الطّمأنينة... والأمان...

إنّها هديّة الخالق... هديّة السّماء... هي هديّة، لا يستطيع أحد أن يسلبها منّي...

وهي هديّة مميّزة جدًّا... لماذا؟!؟! لأنّني أستطيع أن أشاركها مع الآخرين... والأمر الغريب فيها هو أنّها تتزايد، فكلّما شاركتها.. تزداد.. ولا تنقص... 

إنّها هديّة الطّفل المجيد... إنّها الأمل بالخلاص.. 

الأمل بالحياة الأبديّة...

الأمل, العيد, الحياة الأبدية , محبة الله, الحبّ الغير مشروط, الهدية

  • عدد الزيارات: 447
جميع الحقوق محفوظة  حقيقة بدقيقة ©