fbpx

السّلام العقلي ينتج عن عدم الاحتياج للآخرين. جيرالد جامبولسكي

العين المقشورة (1)

يقال أن أكثر الحواس التي نثق بها ونتيقن من صدقها هي العين فإن رأيت شيئاً  بعينك فلم يعد هناك مجال للشك...

يقال أن أكثر الحواس التي نثق بها ونتيقن من صدقها هي العين فإن رأيت شيئاً  بعينك فلم يعد هناك مجال للشك...

ألم يحدث معك يوما أن تعرّضت لخداع بصري؟

أو أن شاهدت بعينك شيء ثم تبين لك أنك أسأت رؤياه وفهمه؟

لاشك أنكم قرأتم هذه القصة مثلي على الفيس بوك أو بعض برامج الإنترنت.

إنتقل رجُل مَع زوجته إلى منزل جديد يقال أن اليقين الذي لا شك فيه هو رؤية العين وفي صبيحَةِ اليوم الأول وبينما يتناولان وجبة الإفطار قالَت الزوجة مـُـشيرة مِن خلف زجاجِ النَافذة
المُطلة على الحديقَة المشتركة بينهما وبين جيرانهما: أنظُر يا عَزيزي، إن غسيل جارتنا ليسَ نظيفا لابد أَنها تشتري مسحوقاً رخيصاً...
ودأبت الزوجةُ على إلقاءِ نفس التعليقِ في كلِ مرة ترى جارتَها تنشُـر الغسيل...
وبعدَ شَهر إندهشَت الزوجةُ عِندما رأت الغسيلَ نظيفاً على حِبال جارتها و قالت لِزوجها:
أنظُر! لقد تعلمت أخيراً كيفَ تغسِل...
فأجاب الزوج: عزيزتي! لقَد نَهضت مبكراً هذا الصباح ونَظفت زُجاج النافِذة التي تنظُرين مِنها...

قد تكون أخطاؤنا هي التي تلبسنا نظارة ســوء الظن وتُرينا أعمال الآخرين خطأ.

هل تعتقدين معي أن علينا أن نصحح عيوبنا قبل أن ننتقد عيوب الأخرين؟ وأن نلبس نظارة الحب والحق قبل أن ننظر إلى أخطآء غيرنا؟!

فكوننا لانرى عيوبنا لا يعني أننا بلا عيوب.

"لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا، لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ. وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ "

إذا حتى لو رأينا بأعيننا شىيئاً نظنه عيب أو خطأ يجب ألا نعتبر أنفسنا  قضاة ونُقيـّم تصرفات الناس عن سوء ظن "أن بعض الظن إثم"

فلنحوّل أعيننا عن سلبيات الآخرين ولنكن فعَالين في إصلاح أنفسنا ثم نُصلح أحبتنا.

شاركونا بمواقف حدثت معكم كنتم ترونها عين الصواب وأدركتم بعد فترة أنها مجرد خداع بصري...

المواضيع: الزوجة, الزوج, العين, تدين, الجيران, خداع بصري, فعال, الغسيل, العين المقشورة (1), Eye shelled (1)

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

شاركي برأيك

هل رأي البعض فيّ يغيّرني ويقودني إلى ما لا أقتنع أحيانًا؟