fbpx

  الحالمون لا يمكن ترويضهم. باولو كويلو 

الأديب والرقاصة

رقاصة... بنت رقاصة... ع الواحدة ونص ترقص... وين ما كان... وكيف ما كان، التقت أديبا ينزل من سيارته... المحرتقة العتيقة... بينما كانت تقفل باب سيارتها السبور موديل السنة... بعشرات آلاف الدولارات، فقالت له مع إبتسامة عريضة: شفت يا إستاذ شو الفرق بين الأدب وقلة الأدب؟

شايف الفرق بين الأدب وقلة الأدب؟

الأديب والرقاصة - (منقولة)

رقاصة... بنت رقاصة... ع الواحدة ونص ترقص... وين ما كان... وكيف ما كان، التقت أديبا ينزل من سيارته... المحرتقة العتيقة... بينما كانت تقفل باب سيارتها السبور موديل السنة... بعشرات آلاف الدولارات،

فقالت له مع إبتسامة عريضة:

شفت يا إستاذ شو الفرق بين الأدب وقلة الأدب؟

بيناتنا معها حق، والمساطر كثيرة ومنتشرة على كل الكوكب، وخصوصا في "برامج الواقع" "reality shows" التي تخطت كل حدود، وآخرها إغتصاب أحد "نجوم الواقع" في البرازيل لرفيقته في البرنامج وعلى الهواء مباشرة... يعني عن جد أداء فني واقعي بيستاهل أوسكار...

كذلك معظم "نجمات الواقع" في أميركا صاروا من أصحاب الملايين بدون موهبة فنية تذكر، إنما فقط إبراز المفاتن المثيرة والغنج الإصطناعي... بدون تسمية!!!.

وهذه الموضة، يعني "اشلحي وتصوري" وصلت الينا منذ وقت غير قصير، وانتشرت بكثرة مع الإنترنت العزيز. وكيف ما برمت على الصفحات الإلكترونية مشروع نجمات من دون ثياب على مد عينك والنظر...

صور مثيرة... مع تعليقات ولا أهبل:

"سوسو مشوبة"... سوسو زعلانة... سوسو كتير مبسوطة... سوسو جوعانة... يعني ثقافة عالية مسحت شكسبير وجبران خليل جبران... وبالطبع كلهن بانتظار الفرصة السانحة لإظهار المواهب إن كان في الطرب أو التمثيل، والمهم أن تحطّ النجمة العارية رجلها بأول عمل فني، والتمويل مش مشكلة طالما ما في مشكلة بالتخلي عن الثياب غبّ الطلب...

وإحداهن نشرت صورة لها وهي تضع "إجر فوق إجر" عارضة عواميد المرمر من دون وجهها. وعلقت: كيف؟ ولشو الوجه، طالما معظم الوجوه صارت متشابهة بالشفايف المندلقة والخدود المحشية؟

معها "رقاصتنا" حق بقولها للأديب... شايف الفرق بين الأدب وقلة الأدب؟

(عن جريدة النهار)

تعـليق الموقع:

نعم الفرق شاسع... بين الأدب وقلة الأدب... هنا وفي الآخرة...

والكتاب المقدس يقول: "لأن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم... وهو سـيجازي كل واحد حسـب أعماله خيرا كان أم شرا".

أرجو أن تستفيق "رقاصتنا" ومثيلاتها من الغيبوبة التي سببتها لهن أنوار الشهرة الخادعة قبل أن يجدن أنفسهن في ظلام أبدي دامس...

المواضيع: الله, الغضب, قلة الأدب, الرقاصة, Writer and Dancer, الكتاب المقدس, الرقص, الادب

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

شاركي برأيك

هل تقرأين أي "كتاب" هذا الاسبوع؟