
كيف أحصل على هورمون السعادة؟
هل هناك عصا سحريَّة أو كبسة زرّ أو هل هناك وصفة سريَّة لا يعرفها إلّا البعض من البشر للحصول على السعادة؟
ألا نسعى جميعُنا للتمتع بسعادة دائمة لا تغيُّرها الأحوال والظروف؟
في عالمنا اليوم، وفي وسط كل ما يحصل من حولنا... كل منا لديه ألف سبب وسبب بأن يكون تعيسًا وغارقًا في أحزانه ومشاكله...
خلق الله في طبيعة أجسادنا أربعة هرمونات التي تطلَق عليها هرمونات السعادة:
- الأندروفين الذي يرتبط مباشرة بوظيفة المكافأة في الدماغ مثلًا عند قيامنا بوظيفة مثل الأكل أو الشرب أو ممارسة الرياضة....
- السيروتونين يعمل على تنظيم المزاج ويساهم أيضًا في النوم المريح...
- الدوبامين والمعروف أيضًا بإسم هرمون "الشعور بالصحة" في جعلك تشعر بالسعادة بسرعة من خلال زيادة مزاجك بشكل مفاجئ...
- الأوكسيتوسين "هرمون الحب"وهو فعال في إنشاء رابطة قويَّة بين أفراد الأسرة ويُفرز أيضًا خلال العناق أو التقبيل....
مع هذا كلُّه تبقى هناك معوقات ومشاكل تؤثّر بشكل مباشر لعدم حصولنا على هذه السعادة المنشودة، ولكن في المقابل هناك محفزات داخليَّة وخارجيَّة تساعدنا على التمتع بهذه السعادة المرجوَّة....
فالسعادة حالة عاطفية تتميَّز بمشاعر الفرح والإيجابية والرضا عن الحياة...
ولكن بالرغم من التحديات نجد الكثيرين منّا يخلقون لأنفسهم بيئة ليكونوا سعداء.... وهذا ليس بالأمر السيء...
عائلة سعيدة... أب، أم وأولاد... جوّ من المحبة و الإحترام والألفة.... مدخول من المال محترم كافٍ لتلبية الحاجات...
زواج سعيد مبني على الحبّ والتفاهم... عمل يسوده جو من الصداقة والراحة... رب عمل متفهِّم وزملاء مرحون متعاونون...
صداقة صحيَّة خالية من المصلحة ... مليئة بالمغامرات والجلسات المرحة والأحاديث...
يمكننا أن نفكر بأننا لدينا ما يكفي لنكون سعداء...
ومع هذا كلُّه نجد مفهوم السعادة ناقص عند الأغلبية... ولا تكتمل فرحتهم في كل شيء...
فهناك غصَّة في كل عائلة... مشكلة في كل زواج... تحدّيات وعوائق في كل صداقة... تقصير أو نكد في كل عمل... هذه هي الحياة...
هذا أمرُ طبيعي....
لهذا يجب علينا أن نتقبَّل واقع الحياة كما هو بحلوها وبمرِّها.... والتوازن بينهما مهم لضمان حياة سعيدة ومريحة...
إليكِ بعض النصائح لزيادة هرمونات السعادة وتعزيزها بشكل أفضل (وتذكري أنتِ تستحقين السعادة)
- دعي السعادة تنبع من داخلكِ وليس حسب الظروف...
- ركزي على الإيجابيات (قدر الإمكان) وعلى القسم المليء من الكوب... لأن هذا قرار تتخذينه كل يوم....
- أخرجي في نزهةٍ مع الأصحاب، تمتعي بالطبيعة، إشربي شرابكِ المفضَّل تحت أشعة الشمس...
- مارسي الرياضة، فهي نافعة لكل شيء....
- إستمعي إلى الموسيقى، هي شفاء للروح....
- تناولي بعضا من الشوكولاتة اللذيذة أو أيًا من طعامكِ المفضَّل (دون أن تشعري بالذنب)...
- إضحكي... فالضحك يعدي الآخرين...
- نامي جيدًا، إلى أن تستطيعي النهوض....
تذكَّري أننا أفضل خلائق الله وخطته لحياتنا هي دائمًا الأفضل فلتستريحي بين يديه.... فمهما بحثتي عن السعادة فعلى الأغلب ستجدينها ولكن بالقرب من الله هي مضمونة لأنها ليست مؤقتة ولا مرتبطة بالظروف لأنها تنبع من محبته لنا التي وضعها في قلوبنا وأفكارنا...
السعادة, الرياضة, الموسيقى, التوازن, الضحك, الظروف, الايجابية, المحفزات
- عدد الزيارات: 124