fbpx

أحيانًا لا يريد النّاس سماع الحقيقة، لأنّهم لا يريدون رؤية أوهامهم تتحطَّم.

لا يمكنك تغيير شخص آخر

لا يمكنك تغيير شخص آخر 

الناس ليسوا روبوتات. إنهم أحرار في اختيار ما يريدون وما سيفعلونه وما لن يفعلوه. 

هل أنت في نوع من العلاقات حيث تحاول تغيير شخص ما؟ 

لكن هذا الشخص لا يستمع، أو لا يرغب في التغيير، أو لا يريد ما تريده له؟ 

إذا كان الأمر كذلك... فقد حان الوقت للاستيقاظ وإدراك أنه لا يمكنك تغيير شخص آخر. لا يمكنك تغيير شخص آخر! 

لا يمكنك جعل شخص ما يفعل شيئًا لا يختاره، أو أن يكون شخصًا آخر.. لا يختاره... إما لأنه لا يستطيع ذلك أو لأنه لا يرغب في ذلك. 

 لا يمكننا أبدًا تولي حرية الاختيار لشخص آخر. الناس ليسوا روبوتات. إنهم أحرار في اختيار ما يريدون وما سيفعلونه وما لن يفعلوه. 

وبمجرد أن ندرك ذلك، سنتوقف عن محاولة فعل ما لن ينجح أبدًا، (وهو محاولة تغيير الأشخاص إلى شيء لا يريدون أن يكونوا عليه) أو إقناعهم بفعل شيء لا يريدون القيام به. مع أن من الممكن التأثير عليهم، أنما لا يمكنني تغييرهم في النهاية. 

ينطبق هذا المبدأ على أي موقف أو علاقة لديك مع شخص آخر. على سبيل المثال فكري في العلاقات التي قد تكون لديك مع هذه الأنواع من الأشخاص: 

  • موظف لا يرقى إلى مستوى المعايير
  • شريك عمل أو زميل في العمل لا يجاريك المجهود نفسه
  • الشخص الذي لا يستثمر في علاقته معك
  • شخص مهم في حياتك الذي تتمنى أن يكون مختلفًا
  • البالغ – الطفل....  الذي ترغب له أن يكبر ويتخذ خيارات أفضل
  • شخص ناقد باستمرار ويمتنع عن إعطاء الموافقة.. أو إرضائه مهما كان!!
  • المدمن الذي يرفض أن يكون يقظا!!
  • شخص غير مسؤول لا يفعل ما يجب عمله

يجب علينا احترام حرية الآخرين في اتخاذ خياراتهم بأنفسهم.... لكن عليهم أيضا جني نتائج أعمالهم او قراراتهم!  

إذا لم نحترم هذه الحرية، فسنقوم بأمرين: 

  • سوف نتذمر منهم باستمرار.... أو سنحاول السيطرة عليهم، وبالتالي سيبدأون في الاستياء منا.
  • سنحبط أنفسنا باستمرار.... لأننا نطالب بأن يقوم شخص ما بما نتمناه نحن.. أو يفعل ما نتمناه نحن عندما لا يريد ذلك. وعندما يقاومون، سينتهي بنا المطاف بأن نكون غاضبين، أو مخزيين، أو محرضين على الذنب والقاء اللوم، أو مستائين - أو كل ما سبق. 

هذا الطريق يدمر الحب.. والمحبة… والسلام!!. 

لكن ماذا نفعل؟  

نفعل ما نحن نستطيع فعله!!!!  

فيمكننا أن نبذل قصارى جهدنا لمعالجة الموضوع بتحديد حدود للتصرف الغير مقبول! 

ويمكننا أعلامهم بعواقب اختياراتهم ...  

مثلا...  

التخلي عن موظف لا يرغب في العمل بنزاهة.. والالتزام بمعايير البرامج،  

أو توديع شخص لا يريد الالتزام بعلاقة... أو بذل أي مجهود.... 

و للبالغ الطفل... ندعه يدفع ثمن أخطائه وتصرفاته... 

معظم الأحيان، تكون العواقب الواضحة هي الشيء الوحيد الذي يدفع شخصًا ما إلى اتخاذ قرار أو تغيير سلوكه - سواء كان هذا التغيير هو الخيار الذي نريده أم لا..... لكن لا يمكننا أبدا التحكم فيما إذا كانوا سيتخذون خيارًا أو ما سيختارونه. يمكننا فقط أن نعمل أفضل ما في وسعنا، ونقدم لهم أفضل ما لدينا، ثم نسمح لهم بالاختيار... 

 وإذا أردنا ان نكون صادقين... الشيء الأصعب ... هو أن نكون نحن أولا مصداقيين، وأن نتحمل مسؤولية رغباتنا الخاصة، وأن ندرك أن الآخرين أحرار فيما يريدون......  

المواضيع: السلوك, الذنب, اللوم, قرارات , العلاقات, التغيير, الخيار الصحيح

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

شاركي برأيك

هل هناك تفرقة بين طريقة التربية بينك وبين أخوك؟