fbpx

أحيانًا لا يريد النّاس سماع الحقيقة، لأنّهم لا يريدون رؤية أوهامهم تتحطَّم.

ما خلف الابواب

ما خلف الابواب

اتمنى احيانا لو ان من يشاركوننا ايامهم الجميلة وصورهم المثالية.. قادرون احيانا على مشاركتنا العقبات والمشاكل التي يمرون بها

و كيفية الخروج بسلام من تلك العقبات..

ما خلف الأبواب مختلف عن السوشال ميديا!!!! 

الزواج ليس " و عاشا معاً بسعادة الى الابد "  

لوسائل التواصل الاجتماعي دور كبير في حكمنا على حياة الاخرين و سعادتهم، فنرى صور الازواج و العائلات المثالية متمنين ان نصبح مثلهم يوما ما. 
لي صديقة اكاد اقسم بانني استطيع الشعور بمدى فرحها بزواجها و بمدى الحب الذي تعيشه فقط من خلال النظر الى صورها و لكنني فوجئت عندما علمت بأنها تمر بفترة صعبة في زواجها !!  

اصبحت اختلق السيناريوهات لما قد يحدث خلف الابواب  
هذا الامر الذي لا يخطر ببالنا عندما نرى تلك الصور المثالية.. لربما كان خلف تلك الصورة دموع غزيره، صراع، وحده، قلوب محطمة، خوف و ألم.. امورٌ لا يعلم بها الا الله. 
و لربما كانت حقا مثاليه.. من يدري؟ لربما ارهقتها المثاليه ..  

لكن ما اعلمه يقيناً، انه في العلاقات الزوجية لا يوجد مثاليات.. لا يمكن، بل هو امرٌ مرهقٌ ايضاً ! 

انه لمن الجميل ان تتزوج الشخص الذي يتمناه قلبك، هذا الشخص الذي لطالما احببته و تمنيت العيش معه لكن الحياة لن تكون دائماً وردية..  

فالعلاقات لا تخلو ابدا من المشاكل، لا احد يعلم ما يدور خلف تلك الابواب الا من يعيشون بها ..  
نحن نتمنى المثالية.. نتمنى ان تختفي هذه المشاكل الصغيره التي لربما كانت سبب للانفصال يوما ما ..  

يزعجني احياناً من ان اغلب المواقع و المقالات تخبرنا دوماً كيف نعيش حياة زوجية رائعة.. كيف نجدد علاقتنا الزوجية.. لكن لا تجد مقالات كافية لتساعدك في تخطي محنة في الزواج أو لتخطي طلاق صعب او حتى لكيفية تقبل فكرة الانفصال او حتى كيفية العيش بواقعية! 

اتمنى احيانا لو ان من يشاركوننا ايامهم الجميلة و صورهم المثالية قادرون احيانا على مشاركتنا العقبات و المشاكل التي يمرون بها و كيفية الخروج بسلام من تلك العقبات.. هذا سيسهل علينا تقبل حياتنا اللتي تتخبط بحثاً عن المثالية . 
الزواج، ليس بالامر السهل.. فهو اصعب  قرار يتخذه الانسان في حياته حتى لو اقترن بالشخص للذي لطالما احبه و اراده قلبه .. شريك الحياه، اي من يشاركك ادق تفاصيل حياتك.. نحن نقولها دائماً ( شريك حياتي ) 
 

شريك ...  اي انه لا يوجد توزيع للمهام بل تتشاركونها.. تتشاركون مشقات الحياه، تتشاركون افراحها.. مسؤولياتها، مرارتها و ملذاتها معاً.. تتشاركون افكاركم و همومكم و طموحاتكم، تتشاركون في انجاح زواجكم. 
لكن كم حقا تحوي علاقاتنا على هذا المصطلح؟  

كم من ازواج على وسائل التواصل تتابعون حياتهم المثالية او حتى فالواقع قادرون على ايصال فكرة الزواج الرئيسية و حياة المشاركة و المحبة الحقيقية؟  

من المهم حقاً ان نعرف ان الحياة ليشت مثالية و الزواج لا يمكن ان يكون مثالي.. نحن نسعى لذلك لكن دعونا لا ننسى ان ما نراه لا يعكس ما وراء الابواب و ما وراء القلوب.  

المواضيع: الزواج, الزواج السعيد, العلاقات, الحياة الزّوجية, المشاكل الزوجية, العلاقات الزوجية, وسائل التواصل الاجتماعي

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

شاركي برأيك

هل هناك تفرقة بين طريقة التربية بينك وبين أخوك؟