fbpx

في كثير من الأحيان تأتي البدايات الجيّدة بعد نهايات محزنة...

الغفران والزواج

"قرأت إن الزواج السعيد هو اتحاد شخصين يعرفان كيف يغفرا لبعضهما البعض."

قرأت إن الزواج السعيد هو اتحاد شخصين يعرفان كيف يغفرا لبعضهما البعض." انشغل العالم  بزفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون السنة الماضية. لا أحـد يشـك بالحب العميق الذي يكنه وليام وكيت لبعضهما البعض. فقد عاشا قصة حب رائعة من أيام الجامعة لمدة لا تقل عن 8 سنوات أمضيا فيها أوقاتا سعيدة للغاية. ولكن وبحسب وسائل الإعلام نعلم أنهما ولمرات عديدة إنفصلا عن بعضهما.

إن مشاكل العائلات المالكة لا تختلف أبدا عن مشاكلك ومشاكلي!!!

لكن المفاجأة الكبرى للجميع أنهما بعد الإنفصالات العديدة.... أعلنا خطوبتهما وقررا أن يجتمعا للأبد في ســُـنـّة الزواج المقدس.

ما هو السرالذي أعادهما لبعضهما؟؟؟ الحب؟  ربما... لكن الحب وحده غير كاف للإرتباط بالزواج...

في اعتقادي أن سرهما يكمن في غفرانهما زلات بعضهما البعض وقبول الآخر كما هو والنية للتنازل كل ٌعن ذاته لإسعاد الآخر ....

إن حمل الضغائن وعدم الصفح خاصة بين الأزواج يـُسرع بالنهاية المحزنة للزواج. علينا أن ننتبه ونتعلم الغفران... نحب ولا نغيـّر إلا ذواتنا... وهدفنا إسعاد الآخر... هذا سر الحياة الزوجية السعيدة. 

الغفران هو البلسم واللاصق الأهم لديمومة أية علاقة في الحياة. فغفران الأب للابن، الأم للإبنة، الأخت لأختها، الأخ لأخيه، ورب العمل للموظف، الزوجة لزوجها والعكس صحيح... هو أجمل وأسمى ما يمكننا تقديمه. 

فالمرارة، الحقد والضغينة والكره وعدم الغفران للآخرين... سم يجري في العقول والقلوب يقتل حاملهم ويهدم كل بركة ونعمة من الله ويفتح باب الصراعات ليس فقط مع الغير بل مع أنفسنا أيضا.

فأين أنت من الغفران؟؟؟؟

المواضيع: الحب, آن, الزواج السعيد, Happy Marriage, الغفران, Forgiveness, مشاكل العائلات, الإنفصالات, اسعاد الآخر, العلاقة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

شاركي برأيك

هل توافقي على الزواج حتى لو بدون تكافؤ؟