fbpx

  الحالمون لا يمكن ترويضهم. باولو كويلو 

هل شخصيتكِ قوية ومميَّزة؟

لقد خلقنا الله على صورته ومثاله، لكنه ميَّزَ كلاً منا بشخصيةٍ مختلفةٍ عن غيره، فلكلٍ شخصيته الخاصة، إما أن تكون هذه الشخصية قوية أو عكس ذلك، وإما أن تكون جديَّة... مُتقلِّبة... قياديَّة... مَرِحة... ساخرة... إلى ما هنالك من تسميات. والشخصيَّة القوية هي تلك التي تتمتع بصفاتٍ إيجابية تجعل المرء بنَّاءً بشكلٍ إيجابي.

لقد خلقنا الله على صورته ومثاله، لكنه ميَّزَ كلاً منا بشخصيةٍ مختلفةٍ عن غيره، فلكلٍ شخصيته الخاصة، إما أن تكون هذه الشخصية قوية أو عكس ذلك، وإما أن تكون جديَّة... مُتقلِّبة... قياديَّة... مَرِحة... ساخرة... إلى ما هنالك من تسميات.

والشخصيَّة القوية هي تلك التي تتمتع بصفاتٍ إيجابية تجعل المرء بنَّاءً بشكلٍ إيجابي. فصاحب هذه الشخصية هو الذي يبني نفسه وبذلك يستطيع بناء المجتمع الذي يتواجد فيه، والمجتمع بدوره يستثمر مهارات وخبرات هذا الشخص ما يؤدي إلى خيره وبنيانه وتقدمه.

وتظهر الشخصية القوية في نواحي عدَّة، كما أنها تتَّسم بصفاتٍ جيدة عديدة أيضاً، إليكِ بعضها:

١- الإحترام: يتميَّز صاحب هذه الشخصية بإحترامه لنفسه كذلك إحترامه للآخرين، فهو يتقبَّل الآخر ويحترم آراءَه حتى ولو تعارضت مع آرائه، كما أنه يحترم الجميع دون تمييز بين إنسان وآخر.

٢- الهدوء: إن سمة الهدوء تظهر بوضوح وفي جميع الظروف على صاحب هذه الشخصيَّة. فلا يفقد أعصابه في وقت الأزمات، ولا يثور لأتفه الأسباب، بل يتحكَّم بمشاعره ويسيطر عليها في الأوقات الحَرِجة.

٣- تحمّل المسؤولية: نرى أنَّ صاحب هذه الشخصية يتحمَّل المسؤولية ويقوم بواجبه إلى التمام، ولا يلقي اللوم على الآخرين عند الفشل، بل يتَّخذ القرار ويتحمَّل النتائج الناجمة عن هذا القرار ولا يتهرَّب منها.

٤- المبادئ والأخلاق: إن التمسك بالمبادئ والأخلاق هي مبزةٌ يتميَّز بها صاحب هذه الشخصية، كما أنَّ الأخلاق العالية مبدأ لا يتخلى عنه. فالأمانة والصدق والوفاء والتواضع هي نهجه، كذلك اللطف والوداعة والتعفٌف جميعها تظهر بوضوح في أسلوب معاملاته.

كيف أعمل على تقوية شخصيَّتي؟

إنَّ تصحيح الفكر عن الذات… أمرٌ أساسي في بناء وتقوية الشخصيَّة. فلا أنظر لنفسي نظرة التحقير أو الضعف. فالله لم يخلقني حقيراً أو ضعيفاً، لكنه خلقني على صورته ومثاله، فكيف لي أن أنظر لنفسي تلك النظرة الحقيرة؟

التركيز على الإيجابيات وتفعيلها، ومحاولة الإبتعاد عن السلبيّات. فمما لا شكَّ فيه أنَّ الله قد ميَّزني بصفاتٍ أو قدرات إيجابيَّة عليَّ أن أكتشفها وأنمّيها. كذلك عليَّ أن أكتشف سلبيّاتي وأعمل على تحسينها قَدَر المستطاع.

تنمية المهارات الإجتماعيَّة... أنا موجودٌ في مجتمع عليَّ أن أتفاعل معه... فالمبادرة في إلقاء التحيَّة مثلاً، أمرٌ له أهميته في مجتمعاتنا الشرقيَّة. كذلك المشاركة في الحوار، والإستماع إلى رأي الآخر أمران يزيدان من رصيد المعرفة لدى الإنسان.

الإنخراط في الأعمال التطوعيَّة... يحتاج مجتمعنا إلى من يساهم في الأعمال التطوعيَّة. فكم من الأشخاص بلا مأوى وبلا عمل يحتاجون إلى يدِ إنسانيَّة تمتدّ إليهم... فالإحتكاك بالناس والإستماع إلى همومهم ومشاكلهم، كذلك مدّ يدّ العون إليهم، هذه الأشياء مجتمعةً تعزِّز الثقة بالنفس وتساهم في تقوية الشخصية.

الإيمان بالله... إنه الأهم في حياة الإنسان. فالله موجود... وهو قريب!... يقول سفر المزامير: الرَّب قريب لكل الذين يدعونه. الذين يدعونه بالحقّ مزمور ١٤٥: ١٨. وبما أنه موجود وليس عنا ببعيد، فإن الإيمان به سهلٌ جداً وبمتناول كل يدّ.

 والإيمان يبعث الهدوء في الإنسان ويعلِّمنا المبادئ السليمة والأخلاق الحميدة، كما أنه يهبنا القوَّة لتحمّل المسؤوليات وإتمامها على أكمل وجه... والإيمان يعطي الراحة التامَّة، ويبعد الخوف، يبعث الفرح والمحبة، وأيضاً يمنح الثقة بالنفس. كلها صفات تجعل من شخصية الإنسان مميَّزة وفريدة ومقبولة... إذن لنلجأ إلى الله ونؤمن به، فهذا هو الأساس الصالح لشخصية الإنسان!!!  

المواضيع: القوة, الهدوء, الإحترام, المهارات, تحمّل المسؤولية, المبادئ, الأخلاق, الجديَّة, هل تريدين أن تكون شخصيتكِ قوية ومميَّزة؟, Do you want your character to be strong and distinctive?

طباعة

إنضمي إلينا

صفحتنا على الفيسبوك

شاركي برأيك

هل تقرأين أي "كتاب" هذا الاسبوع؟